العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل البسيط البسيط الوافر
تنسم هذه نفحات نجد
ابن الصباغ الجذاميتنسّم هذه نفحات نجد
تأرج عرفُها فأثار وجدي
سرت من أرضهم سحراً فخلنا
فتيق المسك خالط ماء وردِ
وجرّت في مغانيهم ذيولا
فأهدت نحونا أرواح ندِّ
تذكرني صباباتي صباها
فتهمى أدمعى سحّا نجدي
إذا سجعت بدوح البان ورقٌ
أحنّ إلى مغاني أهل ودي
وإن صدحت بصرحة جزع واد
يذكرني الوفاء قديم عهدي
فيا شادي الغصون أصخ قليلاً
أبثّك يا حمام أليم وقدي
ويا حادي الرفاق ألا فبلّغ
سلام فتى شجاه طول بعدِ
يجلّ غرامه عن درك وصف
ويعظم شوقه عن حصرٍ عدِّ
دعاه الشوق نحوهم فلبّى
وبات حليف أشجان وسهدِ
على ما فاته قد ذاب حزنا
وهل حزن على ما فات يجدي
وهبكم أنكم عنه فصمتُم
وبلغَ منكم آمال قصدِ
أيرجع سالف من عمره قد
مضى مقرون أوقات بصَدِّ
دعوني أسكب العبرات حزناً
على نفسي فذاك الرأى عندي
عسى ماء المدامع فيك يطفى
لهيب تلهّب يذكى بوقدِ
قصائد مختارة
دم العشاق
أحمد خميس دارت على مهجة الصادى تـُرَوِّيها راووقها من حلال السِحر ساقيها
إذا الجوزاء أردفت الثريا
خزيمة القضاعي إِذا الْجَوْزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيَّا ظَنَنْتُ بِآلِ فاطِمَةَ الظُّنُونا
ولا أنس يوما عند وانة منزلي
محيي الدين بن عربي وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِلي وَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِ
لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم
نهار بن توسعة لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا
سقى خلاط ملث الودق من دار
شهاب الدين التلعفري سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
وخمار حططت إليه ليلا
ابو نواس وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ لَيلاً قَلائِصَ قَد وُنينَ مِنَ السِفارِ