العودة للتصفح

إذا الجوزاء أردفت الثريا

خزيمة القضاعي
إِذا الْجَوْزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيَّا
ظَنَنْتُ بِآلِ فاطِمَةَ الظُّنُونا
ظَنَنْتُ بِها وَظَنُّ الْمَرْءٍ حُوبٌ
وَإِنْ أَوْفَى وَإِنْ سَكَنَ الْحَجُونا
وَحالَتْ دُونَ ذَلِكَ مِنْ هُمُومِي
هُمُومٌ تُخْرِجُ الشَّجَنَ الدَّفِينا
أَرى ابْنَةَ يَذْكُرٍ ظَعَنَتْ فَحَلَّتْ
جَنُوبَ الْحَزْنِ يا شَحَطاً مُبِينا
فَإِنْ أَهْلِكْ بِحُبِّكِ فَاعْلَمِيهِ
فَلَمْ يُفْلِحْ أَبُوكِ وَلا أَبُونا
قصائد غزل الوافر حرف ن