العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط أحذ الكامل الطويل
تناهى عنده الأمل
الامير منجك باشاتَناهى عِندَهُ الأَمَلُ
وَقَصر دونَهُ العَذلُ
رَشاً يَفتَر عَن بَرد
تَكادُ تُذيبَهُ القُبَل
يُخامر عَطفُهُ ثَمل
يَميل بِهِ فَيَعتَدل
يَمثل ما يَروّقهُ
بِصَفحة خَدِهِ الخَجَل
فَلَيتَ بِهِ كَما اِتَصَلت
حَشاي الطَرفُ يَتَصل
إِذا ما الخَدر أَبرَزَهُ
تَناهب حُسنَهُ المُقَل
لَقَد أَغراهُ في تَلفي
شَباب ناضر خَضل
وَقدٌّ حَشوهُ هَيف
وَطَرف مَلؤُهُ كُحل
فَما الخَطي غَير قَنا
قَوامٍ زانَهُ الميل
وَلا الهِندي غَير ظَبي
حَواها الناظر الغَزَل
سَقى خُلَساً بِذي أَضَم
مَضين الصَيب الهَطل
وَعَيشاً حينَ أَذكُرُهُ
أَميل كَأَنَّني ثَمل
وَربعاً كُنتُ أَعهَدَهُ
وَأَنسي فيهِ مُقتَبل
بَكَيت دَماً عَلى زَمَن
لَدى تَوديعِهِ الأَجَل
لَيال كُلَها سحر
وَدَهر كُلُهُ أُصُل
فَلَيسَ لِطيبِها خلف
وَلا لِنَعيمِهِ بَدل
سِوى نَدب بِمدحتِهِ
عَن اللذات اِشتَغل
أَغَرٌّ يُستَضاءُ بِهِ
وَذَيل اللَيل مُنسَدل
كَأَن عَلى أُسرَتِهِ
صَباحاً لَيسَ يَنتَقل
أَبو اللَطف الَّذي فيهِ
يَطيب المَدح وَالغَزَل
فَتى بِالفَضل مدَّرع
بلدن المَجد مُعتَقل
إِذا ما حَلبة جَمَعَت
وَطالَ البَحث وَالجَدَل
تَراهُ بَينَهُم أَبَداً
يَجولُ كَأَنَّهُ بَطَل
لَهُ فكر إِذا اِتَقَدَت
أَخافُ عَلَيهِ يَشتَعل
وَكَف مِن أَناملها
نَمير الجود يَنهَمل
تَظَل عَلى مَدائِحِهِ
قَوافي الشعر تَقتَتل
فَما رَوض بِوشحهُ
بِنَثر عُقودِهِ الطفل
تَهادَت في مَسارِحِهِ
رَخاء سَيرِها مَهل
وَقَد فَتَقَت أَزاهره
فَضاعَ المِندل الثَمل
بِأَطيَب مِن خَلائِقِهِ ال
تي سارَت بِها المثل
فَيا مَولى مَآثره
تَرآى دونَها زحل
رَكبت جَواد مَكرمةٍ
بِلَحظ السَعد يَنتَعل
وَفَقت الآخرين وَلَم
تَفتك السادة الأَول
لِعمرك أَنَّني كَلف
بِمَدحك مُولع شغل
وَإِني بِالدُعاءِ لَكُم
بِظَهر الغَيب اِبتَهَل
فَهاكَ سُؤال مُعتَرَف
بِفَضلِكَ مَسَّهُ خَجَل
وَيمُّ الفَضل هَل يَحكي
هِ في تَيارِهِ الوَشل
فَما شَيءٌ لَهُ أَرَجٌ
حَواهُ السَهل وَالجَبَل
خُماسيٌّ بِأَوله
وَثانيهِ ازتوت غَلل
وَإِن صَحفت سائر ذا
كَ خابَ السَعي وَالأَمَل
أَجِبني غَير مُؤتمر
وَأَمرك فيهِ يَمتَثل
وَدُم في الدَهر ذا دعة
بِمثلك يَضرب المَثَل
لَقَد حسنت بِكَ الدُنيا
كَما حسنت بِكَ الدُوَل
قصائد مختارة
غاضت أنامله وهن بحور
المتنبي غاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ
أراد علي أن يقول قصيدة
أبو العيناء أَرادَ عليٌّ أَنْ يَقُولَ قَصيدةً بِمَدْحِ أَميرِ المُؤْمِنينَ فَأَذَّنا
قصرنا على دير القصير ركابنا
النفيس القطرسي قصرنا على دير القصير ركابنا لياليَ قضّاها السرور قصارا
إذا سقى الله قوما صوب غادية
النجاشي الحارثي إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ فَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا
أيزيد قد لاقيت منكرة
هند بنت عصم أَيَزِيدُ قَدْ لاقَيْتَ مُنْكَرَةً عَجِلَتْ بِأُمِّكَ مَدْخَلَ الْقَبْرِ
إذا كفر النعمى اللئيم المزند
القاضي الفاضل إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُ فَلا سَتَرَ الجودَ الكَريمُ المُفَنَّدُ