العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الرجز الطويل
تناءيت عنكم فحلت عرا
حافظ ابراهيمتَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا
وَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرى
وَأَصبَحَ حَبلُ اِتِّصالي بِكُم
كَخَيطِ الغَزالَةِ بَعدَ النَوى
وَقَد زالَ ما كانَ مِن أُلفَةٍ
وَوُدٍّ زَوالَ شِهابِ الدُجى
كَأَنَّ بَقاءَ الوَفا بَينَكُم
وَبَيني بَقاءُ حَبابِ الحَيا
سَكَنتُ إِلَيكُم وَلَم تَسكُنوا
إِلَيَّ وَقَد كُنتُ نِعمَ الفَتى
وَنَفسي فَريقانِ هَذا بِهِ
مَزَجتُ الوَفاءَ وَذاكَ النَدى
أَصَبتُم تُراثاً وَأَلهاكُمُ ال
تَكاثُرُ عَنّا فَسُرَّ العِدا
وَمَن كانَ يُنسيهِ إِثراؤُهُ
صَديقَ الخَصاصَةِ لا يُصطَفى
قصائد مختارة
ابدأ مقالك بالثناء على النبي
ابن الجنان ابدأ مقالك بالثّناء على النبي جلّت محامدُه عن الأحصاءِ
لله من أرمد كبدر
علي الغراب الصفاقسي للّه من أرمد كبدر سألتهُ عندما تجلّى
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
كان البخيل عنده دجاجه
محمد عثمان جلال كانَ البَخيل عِندَهُ دَجاجه تَكفيهِ طولَ الدَهر شَرَ الحاجه
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
أخ وحريم داخل إن قطعته
جليلة بنت مرة الشيباني أَخٌ وَحَرِيمٌ داخِلٌ إِنْ قَطَعْتَهُ وَكَيْفَ يَسُوءُ الْقَوْمَ مَنْ قَدْ يَسودُها