العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الرجز الوافر الطويل
تمناني ليقتلني وأنت
عمرو بن معد يكربتَمَنَّاني ليقتلني
وأنتَ لذاك مُعتَمَدُه
فلو لاقيتُمُ فَرَسي
وفوقَ سَرَاتِهِ أَسَدُه
إِذن للقيتُمُ شَتنَ ال
براثِنِ نابياً كَتَدُه
ظَلومُ الشِّركِ فيما أَع
لَقَت أَظفارُهُ وَيَدُه
يلوثُ القِرنَ إِذ لاقا
هُ يوماً ثم يضطهدُه
يَزيفُ كما يزيفُ الفَح
لُ فوقَ شُؤونهِ زَبَدُه
يُذَبِّبُ عن مَشَافِرِهِ ال
بعوضَ مُمَنَّعا بَلَدُه
ولو أَبصرتَ ما جَمَّعت
تُ فوقَ الوَردِ تَزدَهِدُه
رأيتَ مُفاضةً زَغفاً
وتَركاً مُبهَماً سَرَدُه
وصمصاماً بكفِّي لا
يذوقُ الماءَ مَن يَرِدُه
شمائل جَدِّهِ وكذا
كَ أَشبَهَ والداً وَلَدُه
أَمَرتُكَ يومَ ذي صنعا
ءَ أَمراً بَيِّناً رَشَدُه
فَعَالَ الخَيرِ تأتيه
فَتَفعَلُهُ وَتَتَّعِدُه
فكنتَ كذي الحُميِّر غَ
رَّهُ من عَيرِهِ وَتِدُهُ
وَلو أبصرتَ والبَصَرُ ال
مُبَيِّنُ قَلَّ مَن يَجِدُه
إِذن لَعلمتَ أَنَّ أَبا
كَ ليثٌ فوقَهُ لِبَدُه
قصائد مختارة
جعلت كتابي عبرة مستهلة
المأمون جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً ففي الخدِّ من ماءِ الجفونِ وسطورُ
جفاني النميري فيمن جفا
ابن المعتز جَفاني النُمَيرِيُّ فيمَن جَفا وَما كانَ إِلّا كَمَن قَد سَرى
لي من أبيك سقاه الغيث ماطره
السراج الوراق لي مِن أَبِيكَ سَقَاهُ الغَيْثُ مَاطِرَهُ مَكارِمٌ لَسْتُ أَنْسَاهَا إلى الأَبَدِ
بؤسا لعرس الخالدي بوسا
السري الرفاء بُؤسَاً لِعرْسِ الخَالِديِّ بُوسَا أَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتدِي عَرْوسا
تفت فؤادك الأيام فتا
أبو إسحاق الإلبيري تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا وَتَنحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتا
وليل به كان التواصل بيننا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَنا وَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحا