العودة للتصفح السريع الرجز البسيط مجزوء الكامل
تمتع لحظي من صفاء وبهجة
حسن حسني الطويرانيتمتعَ لحظي مِن صَفاء وَبَهجةٍ
وَقَلبي مِن العَلياء نال مرادَهُ
وَأَقبلت الأَيام تُهدي لي الهَنا
وَتَرفع مِن بَيت السُرور عِمادَهُ
وَبشرني دَهري بِميلادِ ناجبٍ
تُبيِّنُ لي حسنُ المبادي رَشادَه
فَلا غرو أَن يَسمو العلا ذو نَجابة
إِلى آل إِبراهيم تُنهي تلاده
فَهَنّاه مَولاه بوهبة سائداً
وَسرّ فُؤاداً بِالَّذي قَد أَراده
فَبشراك مِن جَد وَبشراه مِن أَب
تُرَجَّى مَعاليه وَيلفي سَداده
وَبشراي من خل يَقول لَك الهَنا
فَيُهدي تَهانيه وَيُبدي وِداده
فَعش بهما وَاغنم من الأنس صَفوةً
وَدمْ فيهما فَالدَهر أَلقى قياده
وَقل بانشراح الصدر فيهم مؤرّخاً
تَسُرُّ اللَيالي وَهبتي وَفؤاده
قصائد مختارة
عاص الهوى إن الهوى مركب
صالح بن عبد القدوس عاص الهَوى إِن الهَوى مركب يَصعب بَعد اللينِ مِنهُ الذَليل
كمذلعب الفرسك المهالب
الاغلب العجلي كمذلعبّ الفرسك المهالب
كُلُّنا في الهَمِّ شَرْقُ
نادر حداد كُلُّنا في الهَمِّ شَرْقُ نَغْرَقُ في صَحْراءِ حُزْنٍ
هاربٌ إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ( منَ العجب أن تسارعَ إلى الذي تخافه ! وأن تَهربَ من الذي ترجوه !..
أوفى بذمة ربع الريع أن تقفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا فِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا
هنئ المحب بصدق حبه
عمر تقي الدين الرافعي هَنِّئِ المُحِبَّ بِصِدقِ حُبِّه حَيثُ الحَبيبُ حَبيبُ رَبِّه