العودة للتصفح السريع الخفيف الخفيف الوافر الطويل الخفيف
تمتع بصرف الخمر تجلو كؤوسها
حسن حسني الطويرانيتمتَّع بصِرفِ الخمر تجلو كؤوسَها
نواهدُ أَبكارِ الحسانِ النَواعمِ
فَتُذكِرُك الحَمراءُ تاجاً مزخرفاً
إذا نظم الدرَّ الحَبابُ كناظم
فَكم ملكَت من مثل كسرى وَقَيصرٍ
وَراقت لَدى أَعرابِها وَالأَعاجم
وَكَم غادةٍ غَنّت عَلَيها وَأَقبلت
فَطافَت عَلى الأَقيالِ من عهد آدم
وَكَم أَرسلت من منطقٍ طال حبسُهُ
وَحضّت جباناً للوغى وَالتَلاحم
وَإن أَسفرت كانَت هي الشَمسَ تنجلي
وَإِن غربت تجلو نجومَ المباسم
بها تنجلي الأَحزانُ عن كل مدنَفٍ
وَيبدو صفاءُ العُمر وَقتَ التنادُم
لحى اللَه من سوَّى مدامي بغيرها
وَلا زالَ يَلقاه أَلدُّ العَظائم
وَما ضرّني أَن لا تضيع شَبيبةٌ
وَقَد ضمن الرحمنُ حُسنَ الخَواتم
قصائد مختارة
يا أيها الصب المعنى به
ابن خفاجه يا أَيُّها الصَبُّ المُعَنّى بِهِ ها هُوَ لا خَلَّ وَلا خَمرُ
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
عشت تعلو طود المعالي وترقى
الأبله البغدادي عشت تعلو طود المعالي وترقى يا جواد بذ الأجاود سبقا
سهرت ونام عن سهري رجال
الحيص بيص سهرتُ ونام عن سهري رجالٌ يَروْنَ المجد والعَليْاءَ عابا
على ذي منار تعرف العين متنه
عدي بن الرقاع عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ كَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
بأبي حسن وجهك اليوسفي
ابن الرومي بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ يا كَفِيَّ الهَوَى وفوق الكَفِيِّ