العودة للتصفح المتقارب مجزوء الكامل الخفيف الطويل الخفيف الطويل
تلك المودة ما رأي العلى فيها
حيدر الحليتلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيها
ذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيها
أرست ولكن على قلبِ الحسودِ لها
قواعدٌ كانَ يبني الفخرَ بانيها
معتلةٌ بضنا الهجرانِ قد مرضت
بعلَّةٍ مرضت نفسُ العُلى فيها
فاللهَ اللهَ في استبقائِها فلقد
كادت تقومُ على الدنيا نواعيها
ما عذرُ مَن صدَّ عنها وهي مقبلةٌ
من بعدِ ما كانَ تُصيبه ويصيبها
عهدي بها تكتسي أبهاجَ غُرَّتِه
والبِشرُ يقطُرُ زَهواً مِن نواحيها
فاعجب وما قد أراها دهرُها عجبٌ
مَن كانَ يُضحِكُها قد صارَ يُبكيها
وكيف في كلِّ ذاك العتبِ ما شَفيت
وكانَ في الحقِّ منه البعضُ يشفيها
داءٌ من الهجرِ لم أبرح أعالجُها
منهُ وبالبرءِ في عتبي أُمنِّيها
وما طويتُ على يأسٍ عليه طَوت
حتَّى مللتُ وملّت من تشكِّيها
فاعذر أخاك إذا ملَّ العلاجَ فقد
أفنى الدواء ولم ينجع تداويها
سل ديمةً كلَّما استمطرتُها لمعت
بروقُها لي وانحلَّت عزاليها
ما بالها بانَ إخلافُ البروقِ بها
أعيذُها بإِله الخلق مُنشيها
فقم أعدها أبا الهادي بلا مهلٍ
مكارماً أنت قبلَ اليومَ مُبديها
لا قلتُ مات الرجا والجود ما انبسطت
بنانُ كفِّك في الدنيا لراجيها
قصائد مختارة
فلاسفة الأرض أزعجتم
مطلق عبد الخالق فلاسفة الأرض أزعجتمُ بني الأرض سعياً وراء الحجر
باح الهوى بك واستراحا
القاضي الفاضل باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا وَأَباحَنا لَكَ وَاِستَباحا
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ
عجوز تصابى وهي بكر بزعمها
ابن المعتز عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي
وقفت في الطريق لهفي عليها
طانيوس عبده وقفت في الطريق لهفي عليها وغدا الناس يحسنون إليها
لعمري لئن قرت بقربك أعين
أبو تمام لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌ لَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُ