العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الخفيف أحذ الكامل
تفوق شوقي بأشعاره
شكيب أرسلانتَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ
جَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ
وَما دُمتَ تَجتازُ أَرجاءَها
تَعودُ بِكُلِّ طَريفٍ جَديدِ
تَوالى الهِتافُ لَدى كُلِّ بَيتٍ
أَلا أَنَّ ذَلكَ بَيتُ القَصيدِ
إِذا هُوَ أَبكى فَزادُ المَعادِ
وَإِن هُوَ غَنّى فَأُنسُ الوُجودِ
وَلَكِن قَصائِدَ شَوقي اللَواتي
لَهُنَّ سَجَّلَ بِلَوحِ الخُلودِ
فِداءٍ لِمَرثِيَّةٍ قالَها
بِعَبدِ العَزيزِ العَزيزِ الشَهيدِ
أَعارَ الرِثاءَ جَلالَ الفَقيدِ
فَأَصبَحَ هَذا لِهَذا نَديدِ
وَقَد كانَ مِن قَبلُ هَذا مُبَيِّناً
بِشَأوِ مَحالٍ عَلَيهِ المَزيدِ
تَكادُ لِإِحِرازِ أَقوالِ شَوقي
تَكونُ المَنايا أَماني الفَقيدِ
قصائد مختارة
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
عبد المحسن الحويزي تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها ونفسك لم تأخذ بحزم حذارها
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
ضربتني بكفها بنت معن
ابو العتاهية ضَرَبَتني بِكَفِّها بِنتُ مَعنٍ أَوجَعَت كَفَّها وَما أَوجَعَتني
أهديت مما في يديك محبة
ناصيف اليازجي أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقيات مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع