العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الخفيف مجزوء الرجز
تغيب..فأسرج خيل ظنوني
سعدية مفرحتغيبُ…
فَتَمضي التّفاصيلُ
هذي الّتي نَجْهَلُ كيفَ تَجيءُ نَثيثاً وكيفَ تَروحُ حَثيثاً, تُغنّي كَسرْبِ قَطاً عالِقٍ في شِراك النَّوى, فتَجْتاحُ صَمْتي, هذا الغريبَ المريبَ, تُغالِبُ وَجْدي هذا السَّليبَ , تَنوحُ ولا تَنْثَني إذْ مُغْرِيات القَطا المُصْطفى عَبْرَ فَيافي الضَّنى قد تلوحُ بجَبْهةِ مُهْرٍ جَموحٍ صَبوحْ
** ** **
يَدُقُّ غيابُكَ جرْسَ حُضوري
فيُلغيهِ
** ** **
وحينَ تَغيبُ يُلمْلِمُ حُزني أطرافَهُ نافِذاً
ويَغْرقُ فيَّ
ويَنْداحُ حينَ تَجيءُ
فأغْرَقُ فيهْ
أَلا بَرْزَخٌ بينَ هذا وذاك
نُمارِسُ لا حُزْنَنا في جانبَيْه؟
** ** **
تغيبُ …
فأُسْرِجُ خيلَ ظُنوني
……….
………..
………… (1)
****
غيابُكُ نَهرُ غَضوبٌ
وحينَ يكونْ
أُخضِّبُ كلَّ عرائِسِ شَوْقي ملائِكَ حُبِّ, وأَفْرُشُ كلَّ عرائِشِ قَلْبي أرائِكَ لَعِبٍ لهُنَّ, فأجلوهُنَّ وأُلبسُهُنَّ, خَلاخيلَهُنَّ وأُبْرِزُهُنَّ نَهاراً جَهاراً يَصرْنَ شُموساً يُراقِصْنَ موجَكَ مُنْتَشِياتٍ بهذا العَليَّ الأبِيَّ الفَتيَّ, وينثُرْنَ حِنّاءَهُنَّ الجَميلَ طُيورًا على الماءِ تنقُرُ سبعَ نوافِذَ خُضْرٍ, وتُشْعِلُ سبعَ شُموعٍ , ويَنْداحُ فيضُ الهَديلِ العليلِ صَلاةً لطَقسِ النَّخيلِ المخضَّبِ بالعُودِ والوَرْدِ والنِّدِّ والطَّلَلِ الموسميّ البليلْ
والخَلاخيلُ هذي الّتي فضَّضَتْ ليلَ وجْهِكَ تَدْعوكَ سَبْعًا، فهلْ سَتَفيضُ, وقدْ غِيضَ مائي؟
** ** **
وحين تغيبُ ..
يكونُ حُضورُ غِيابكَ أشْهى وحينَ يَغيبُ
الغِيابُ يكونُ حُضورُك أَبهى, فكيفَ
يكونُ الحُضورُ غِياباً, وكيفَ يكونُ الغِيابُ
حُضوراً, والغِيابُ سَرابْ?(2)
****
الذِّكْرَياتُ
جُرحُ الغِيابِ
وليسً لذاكِرَتي أنْ تَغيبْ .
ـــــــ
(1)أيكونُ الغيابُ ، إذَنْ ، شهوةً للعذابْ ؟
(2)حالةٌ منْ غيابٍ تَمرُّ بِنا
تُرى أَيُّنا غائبٌ
أنتَ أَمْ أَنا؟
قصائد مختارة
طال انتظاري عهد أباء
بشار بن برد طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ
أرأيت أي سوالف وخدود
أبو تمام أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ عَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
ألا أبلغا بسر بن سفيان آية
عبد الله بن الزبعرى أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً يُبَلِّغُها عَنّى الخُبَيرُ المُفرَدُ
أخذت جعفر برأس القطار
البحتري أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ
مولاي مجد الدين يا
سبط ابن التعاويذي مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ
غرق الطوفان
عبد الرزاق عبد الواحد وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ