العودة للتصفح

تغضب من أهوى فما أسمح الدنيا

ابن المعتز
تَغضَبُ مَن أَهوى فَما أَسمَحَ الدُنيا
وَلَستُ مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا أَحيا
أَلا لَيتَ فاها مَشرَبٌ لي وَلَيتَني
أُقيمُ عَلَيهِ لا أُنَحّى وَلا أُروى
قصائد قصيره الطويل حرف ي