العودة للتصفح السريع مجزوء الرجز الطويل المتقارب
تعود على الإحسان يغنيك زاده
صالح الفهديتعوَّد على الإِحسانِ يُغنيكَ زادُهُ
بما أنتَ أَهْلٌ أَنْ تكون مرادُهُ
مراتِبَ يرقاها الذي باتَ كاسفاً
لحاجةِ مسكينٍ، تُقِضُّ وسادُهُ
فمن صَحَبَ الإِحْسَانَ أغناهُ فضلُهُ
ومن صَدَّ عنه النَّاس ضاع عتادُهُ
شهدتُ على معطاءِ فضلٍ بأنَّهُ
يُقيلُ عزيزاً إن يزلُّ جوادُهُ
ويحفظُ ماءَ الوجهِ للأكرمِ الذي
أمالَ به دهرٌ، فأَفنى تلادُهُ
يوقِّيهِ ما لا تستطيبُ لسانُهُ
لحاجةِ مملاقٍ أَضَلَّ رقادُهُ
وآخرُ محروماً على وِسْعِ مالهِ
عطاءً لخيرٍ، قد نَمتهُ بلادُهُ
بلادٌ حَبتهُ الفضلَ لكن تنكَّرت
لها نفسهُ، حتى استبدَّ فسادُهُ
فيا بؤسهُ من ناكرٍ حُسْنَ رِفْدِها
ويا بؤسَ من إِبنٍ يرجَّى ذِيَادُهُ
أُعيذُ نجيباً أن يَرى فيه ساعداً
على عُسرِ أمرٍ أو يراهُ عِمادُهُ
فمن ينكُرُ الإِحسانَ من أُمِّهِ فمنْ
يقيمُ له وزناً، وذاك عتادهُ؟!!
قصائد مختارة
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري وقائلٍ كيف تهاجرتما فقلت قولاً فيه إنصاف
بأية حجة منع الوصالا
أبو الهدى الصيادي بأية حجة منع الوصالا حبيب صدعن كبر وصالا
الحمد لله الذي
قس بن ساعدة الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَخلُقِ الخَلقَ عَبَث
ضل رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
خليل مردم بك ضَلَّ رأْي يوم الوليمة يا (فخري) وكانت إِجابتي لك زَلَّه
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
الخبز أرزي ومن طاعتي إياه أمطر ناظري له حين يُبدي من ثناياه لي برقا
تركت التغزل من أول
ابن نباته المصري تركت التغزُّل من أول وصيرته بعد مدح مرادِي