العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الهزج مجزوء الرجز الرجز
تعالت قرون أبي يوسف
ابن الروميتعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ
عُلُوّاً كبيراً وسبحانَها
أبا يوسفٍ كم رَبوخٍ لدي
ك أوطأْت طِرْفيَ مَيْدانَها
إذا قادها ليَ شيطانُها
أطرتُ بأيري شيطانها
جَسَسْتُ بفيشلتي قلبَها
وزلزلْتُ بالرَّهْزِ أركانها
أخالطُ موضعَ إخلاصها
فألقى هنالك كفرانها
كأَنِّيَ في جَسِّ مكنونِها
بُعِثْتُ لأسبرَ إيمانها
لمثل قرونك يا كِسْرَوي
يُ شَيَّدَتِ الفُرْسُ إيوانها
قصائد مختارة
كيف السلو وأنت تعلم أنني
خالد الكاتب كيفَ السلوُّ وأنتَ تعلمُ أنَّني لا أستطيعُ إلى السُّلوِّ سَبيلا
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
المحبي مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ أعْطاك ربُّك فيه غايةَ الأمَلِ
لثمت مقاطر أقلامه
صفي الدين الحلي لثمت مقاطر أقلامه وثقت إلى لثم أقدامه
رأيت الشيب يعدوكا
ابو العتاهية رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا بِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا
ابن النقيب قال لي
ابن الوردي ابنُ النقيبِ قالَ لي في النومِ وَهْوَ يبسمُ
عبدك قد أرسل أدنى خدمة
صفي الدين الحلي عَبدُكَ قَد أَرسَلَ أَدنى خِدمَةٍ إِلَيكَ يا مَن بِالجَميلِ قَد سَبَق