العودة للتصفح الطويل البسيط المديد مجزوء الرجز الرجز الكامل
تضمنت لي الحاج
ابن المعتزتَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ
ةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا
وَقَد أَعطَيتَني عَهداً
فَوَثَّقتَ وَوَكَّدتا
وَقَرَّبتَ لِيَ الأَمرَ
بِإِطماعٍ وَقَصَّرتا
وَمَوَّتَّ لِيَ الجَدَّ
فَأَتقَنتَ وَأَحكَمتا
وَأَطلَعتُ لَكَ الوُدَّ
بِشَيءٍ فَتَغَضَّبتا
فَقُلتُ الحَظُّ في ذاكَ
وَتُبتُ فَأَنكَرتا
فَما ضَمَّكَ مِضمارٌ
إِلى الجَريِ فَوَقَّفتا
وَقَد كَلَّفَكَ الشَيءَ
وَقَد كُنتَ تَعَوَّدتا
وَما زِلتَ قَديماً فَ
رَساً فيهِ فَفَرزَنتا
فَأَنتَ الآنَ تَلقاني
بِلا شَيءٍ كَما كُنتا
فَإِن صادَفتَ مِنّي غَف
لَةً عَنكَ تَغافَلتا
وَفي الأَيّامِ إِن سُوّي
تَ زَوَّدتُ وَزَوَّدتا
وَقَد كُنتَ إِذا جاءَ
رَسولُ الشُربِ بَكَّرتا
فَقَد صِرتَ إِذا ما جِئ
تُ في الأَيّامِ حَجَّرتا
لَتَلقى عِندِيَ الجَمعَ
إِذا أَنتَ تَأَخَّرتا
فَلا أَسأَلُ عَمّا قي
لَ في الأَمرِ وَما قُلتا
وَإِن أَومَأتُ بِالشَيءِ
وَما يَخفى تَكاتَمتا
وَجَدَّدتَ إِلَيَّ اللَح
ظَ خَوفاً وَتَلَفَّتّا
فَإِن أَيقَنتَ بِالشُربِ
وَما يَحويهِ عَربَدتا
فَهَذا مِن خَطاياكَ
وَإِن شِئتَ لَأَحسَنتا
وَلَو شِئتَ لَقَد صِرتا
إِلى حَظٍّ وَقَصَّرتا
وَقَد كُنتَ تَحَرَّدتا
وَلَكِنَّكَ بَرزَنتا
كَأَنّي بِكَ قَد قُلتا
وَأَطنَبتَ وَأَكثَرتا
وَهَوَّنتَ وَعَظَّمتا
وَأَسرَفتَ وَأَفرَطتا
وَقَرَّبتَ وَبَعَّدتا
وَطَوَّلتَ وَعَرَّضتا
وَوَلَّيتَ وَأَقبَلتا
وَقَدَّمتَ وَأَخَّرتا
فَدَع عَقلَكَ في هَذا
فَبِالعَقلِ تَبَرَّعتا
قصائد مختارة
نهيت أخا العرفان والزهد والتقى
المفتي عبداللطيف فتح الله نَهيتَ أَخا العِرفانِ وَالزّهدِ وَالتّقى عَنِ المَدحِ سَمعاً إِنَّني لَسميعُ
ويرفع المال أقواما وإن خملوا
عمارة بن عقيل ويرفع المال أقواماً وإن خملوا ويرزأ الفقر أقواماً وإن كرموا
قدم المفضال من سفره
مصطفى البابي الحلبي قدم المفضال من سفره ناشب الأظفار في ظفره
أحبابنا حاشاكم
بهاء الدين زهير أَحبابَنا حاشاكُمُ مِن غَضَبٍ أَو حَنَقِ
يا رب إن أخطأت أو نسيت
العجاج يا رَبِّ إِن أَخطَأتُ أَو نَسيتُ فَأَنتَ لا تَنسى وَلا تَموتُ
من شاعر لأبيك عبد أيادي
الياس فياض من شاعرٍ لأبيك عبدِ أيادي ذاعت مآثرها بكل بلاد