العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل الطويل
تشكت وجنة المحبوب مما
ابن حجر العسقلانيتشكَّت وجنةُ المَحبوبِ مِمّا
أَلَمَّ بنورِها وَغدَت تُنادي
سَوادُ عِذاره أطفا لَهيبي
كَذاكَ الجمرُ يُخمدُ بِالرَمادِ
قصائد مختارة
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا
شجى وشفى لما شدا وترنما
صفي الدين الحلي شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما فَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما
خير المواطن حيث هذا الأروع
ابن أبي حصينة خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ وَأَجَلُّ قَولٍ ما أَقولُ وَيَسمَعُ
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
ثنائية المعراج
علي الفزاني (إلهي.. إلهي.. أي غياب أحس به وألمسه
قضى وطرا منك الحبيب المودع
الخريمي قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع وَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُ