العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل الطويل الطويل الكامل
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
الستاليتَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها
بذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
غدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماً
إليه باكليلُ المعالي وتاجُها
وإن فاخَرتْ قحطّان كان بفَضْلِه
على فخرها برْهانها واحتجاجُها
خلائقُه بالجُود شيِّبَت كأنها
مُعَتَّقةٌ ماءٌ السّحابِ مزاجُها
به تُكشَفُ الغُمى ويُلْتمس الغنى
إذا نَبَتِ الدُّنيا وضاقت فجاجُها
إلى بابه سيرُ الوفود وقصْدُها
ونَحْو ذراه ميلُها ومَعاجُها
فيأمنُ جانبُها ويغنى فقيرها
وتُكشفُ بلْوَاها وتُنجَح حاجُها
أَبا حَسَنٍ عُمّرْت يا ذَهْل يرتَجى
بيُمنكَ من غمّى الزَّمان انفراجُها
ودَانت لكم طوعاً أُمور زمانكم
بأحسن حالٍ واستقام اعْوجاجُها
قصائد مختارة
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
الكل فان إذا له نسبوا
عبد الغني النابلسي الكل فان إذا له نسبوا بالحث في كشفه وبالحضِّ
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
جميل صدقي الزهاوي ألا إنما هذا الذي لك أنقل له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ
وليس حراما شتم من كان مفحما
ابن الرومي وليس حراماً شتْمُ من كان مُفْحماً على شاعرٍ قد سامهُ الضَّيمَ سائمُ
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ابن حمديس وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ
زر ثاويا من آل فيليبيذس
إبراهيم اليازجي زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا