العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل مخلع البسيط
تزور بي القرم الحواري إنهم
أبو وجزة السعديتزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم
مَناهِلُ أَعداد إِذا القَومُ أَقطَعوا
وَإِن لَبِسوا العَصبَ اليَمانِيَّ واِنتَدوا
فَبِالجودِ أَيديهِم سِباط تَرَيَّعُ
نَشيعٌ بِماءِ البَقل بَينَ طَرائِقٍ
مِنَ الخَلقِ ما مِنهُنَّ شَيءٌ مُضَيَّعُ
تَوَسَّطَها غالٍ عَتيقٌ وَزانَها
مُعَرَّسُ مَهريّ بِهِ الذَيلُ يَلمَعُ
فَقُلتُ أَتَبكي ذات طَوقٍ تذكَّرت
هَديلاً وَقَد أَودى وَما كانَ تُبَّعُ
عُيونٌ تَرامَت بِالرُعافِ كَأَنَّها
مِنَ السوقِ صِردانٌ تَدِفُّ وَتَلمَعُ
وَفي الرَكبِ إِلّا أَن عَيناً وَرقبَةً
عَقائِلُ قَومٍ لَيسَ فيهِنَّ مَطمَعُ
تَعَلَّقَ هذا القَلبُ مِنّي علاقَةً
تَضُرُّ فَلَو كانَت مَع الضُرِّ تَنفَعُ
قصائد مختارة
ألا يا من إذا ولوه جارا
الخبز أرزي ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جارا ألستَ ترى محبَّك كيف صارا
تل الزعتر
مظفر النواب هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط
ارتباك
عدنان الصائغ الفتى هائمٌ خلفَ طاولةٍ، من ندىً وفضولْْ
جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
ابن الخياط جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى وَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ
أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت
الفرزدق أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه
وجدول كاللجين سائل
الرصافي البلنسي وَجَدوَلٍ كَاللَجينِ سائِل صافي الحَشا أَزرَقِ الغَلائِل