العودة للتصفح أحذ الكامل المديد الطويل البسيط الكامل الرمل
تروح المنايا في البرايا وتغتدي
اللواحتروح المنايا في البرايا وتغتدي
وتعدل في أحكامها ليس تعتدي
فما سابق إِلا ويتلوه لاحق
فآخرنا منا بأولاه مقتدي
وما جازع منا من الموت سالم
وما هارب منا لنهج بمهتد
وما هذه الدنيا مسرمدة لنا
وما أحد منا بها بمسرمد
يموت غني القوم موتة مدقع
ويدفن محروم المنى دفن مرتد
فإن ألجأتك الحادثات إِلى الأَسى
عزاء وصبراً يا سعيد بن أحمد
فما مزيد عنه تدافع يومه
وليس لنا في دفعنا اليوم من يد
ولو أنه يجدي البكاء بكيته
ولكن لا يجدي البكاء فيحمد
ففارقته حزناً بقلب معذب
وأرمدت طرفاً بالبكا غير أرمد
لنا يا سعيد فيك آمال صادق
لإبلاغ مأمول وعصمة مسند
ورفقاً بأيتام تقلدت أمرهم
وحسناً لهم لو كُنت غير المقلد
فأنت أَبوهم بعد موت أَبيهم
فجدد لهم وصل النعيم المرغد
وكل صديق صادق في وداده
فصل حبله بالوصل منك وجدد
فلا خير في من عاش فرداً بنفسه
وإِن كان ذا صنع من الفضل مفرد
أَعزيك في ميت وَإني لحزنه
حقيق بأَنواء العزاء المؤبد
هنيئاً لميت في الحياة موفق
ويرجى له فضل النعيم المخلد
قصائد مختارة
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
إن ترم أن تعرف الأحوال
عبد الغني النابلسي إن ترم أن تعرف الأحوالْ والذي فيه أنا في الحالْ
وفارة مسك من عذار شممتها
أبو الهندي وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها
كانت محل أناس قبلنا فخلوا
أبو العباس الجراوي كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا عنها وآثارُهُم فيها مُقيماتُ
أهوى أراك برامتين وقودا
جرير أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
فحبيب وسليم بنيا
حنا الأسعد فحبيبٌ وسليمٌ بَنَيا صرح مجدٍ نزهةً للناظرين