العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
ترفع أيها القمر المنير
هند الأنصاريةترفّع أيّها القمرُ المنيرُ
تبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ
يَسيرُ إِلى مُعاوية بن حربٍ
لِيَقتلهُ كَما زعمَ الأميرُ
تَجبّرت الجبابرُ بعد حجرٍ
وَطابَ لَها الخَوَرنقُ والسديرُ
وَأَصبحتِ البلادُ لها محولاً
كأنّ لَم يحيِها برقٌ مطيرُ
أَلا يا ليتَ حجراً ماتَ موتاً
وَلم يُنحَر كَما نحر البعيرُ
أَخاف عليكَ ما أردى عديّاً
وَشَيخاً في دمشقَ له زئيرُ
يَرى قتلَ الخيارِ عليهِ حقّاً
لَه مِن شرّ أمَّته وزيرُ
فَإِن يَهلك فكلُّ زعيم قومٍ
مِنَ الدنيا إلى هلكٍ يصيرُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ