العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
ترحلت عن بغداد أطيب منزل
أبو الحسن الجرجانيترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ
وأبهى بلاد الله مرأىً ومنظرا
وفارقتُ أقواماً إذا ما ذكرتهم
ترقرقَ ماءُ العين ثم تَحَدَّرا
فكم من أديبٍ في معانيه بارع
وأبلجَ في عِلمِ الشَّريعة أَزهرَا
أروحُ على بَرح الهمومِ وأغتدي
أكابدُ أحزاناً يضيقُ بها الثَّرا
ولم أبك مربعَ العامِريَّةِ باللَّوى
ولا رَسمَ دارٍ بالثَّنيَّةِ مُقفِرا
ولكنَّني أبكي مُقَامي ببلدةٍ
أُأَمَّل أن ألقى صديقاً ولا أرى
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ