العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
تذللت في البلدان حين سبيتني
أبو مدين التلمسانيتذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
فلو كان لي قلبان عشتُ بواحدٍ
وأترُكُ قلباً في هواكَ يعذَّبُ
ولكنَّ لي قلبا تملَّكهُ الهوى
فلا العيشُ يهتنا لي ولا الموت أقربُ
كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يضمها
تذوقُ سياق الموت والطفل يلعبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يحنُّ لما بها
ولا الطيرُ ذو ريشٍ يطيرُ فيَذهبُ
تسمّيتُ بالمجنون من ألم الهوى
وصارت بي الأمثال في الحي تُضرَبُ
فيا معشرَ العُشّاقِ موتوا صبابةً
كما ماتَ بالهجرانِ قيس معذَّب
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ