العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل الخفيف الوافر
تذكرت من حالت عن الود والعهد
الشروانيتذكرت من حالت عن الود والعهد
ففاضت دموع العين شوقاً على خدي
خليلي مرّا بالتي من بعادها
أقضّي الليالي بالتفكر والسهد
وقولا لها طال اجتنابك عن فتى
غدا بك صبّاً لا يعيد ولا يبدي
فجودي بما يشفيه من ألم الهوى
وينجو به من قادح الشوق والوجد
عسى ترحمي الصب المعنّى بزورة
يفوز بها بعد القطيعة والبعد
رعى الله أياماً تقضت بقربها
وليلات أفراح مضت في ربا نجد
بها كنت في روض الرفاهة مارحاً
فولت وآلت لا تعود إلى عهدي
نعم هكذا الأيام تمضي وعودها
محال فما لي لا أميل إلى الزهد
وحسبك يا قلبي حبيب موافق
أمين وفيٌّ لا يخونك في الود
كمثل أخي المجد المؤثل يوسف
أمير المعالي كوكب الفضل والرشد
شريف عفيف كامل ومهذب
مناقبه جلت عن الحصر والحد
به أشرقت شمس المعارف والهدى
على فلك العلياء مذ كان في المهد
جديرٌ بأن يسمو على كل فاضل
حريٌّ بذا المدح المنظم كالعقد
فلا زلت بالعلم المكرم هادياً
لأهل التقى والفضل يا خير من يهدي
بحرمة خير الخلق طه وآله
وأصحابه أهل المكارم والمجد
قصائد مختارة
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه