العودة للتصفح
السريع
الطويل
الوافر
الرجز
المنسرح
المتقارب
أصوب غمام أم نوال معذل
الحيص بيصأصوبُ غمامٍ أمْ نوالُ مُعَذَّلٍ
أسالَ من النَّعماءِ نِهْياً وواديا
هَمى أرتقيَّ الجود تجلو بروقهُ
دُجى الحظِّ من أيامنا واللياليا
إِذا اندفعتْ من ماردين سُيولُه
غَدا الركب غرقى والوحوش طوافيا
تراكم لي حتى مشى بي عُبابُه
يحرِّك عِطفي للعُلى والقَوافيا
فأفرشت صحبي من أحاديث مجده
غرائبَ يُنسين العصورَ الخواليا
ثناءً حُساميا كأنَّ أريجَهُ
نسيمُ الخُزامى يستدرُّ الغَواديا
يُعَلِّمهُ المُدَّاحَ يَقظانُ واضح
إِذا راح للعلياءِ أصبحَ غاديا
فتى الخيل قُبْلاً في الأعنَّة شُزَّباً
تهزُّ ظَبىً مصقولةً وعواليا
تُغادر رأد الصُّبح ليلاً وتخْتلي
شكيرَ رؤوسٍ طُوِّحتْ ونواصيا
إِذا أعرضت عن جمَّةِ الماء قادَها
فأوردها ماءً من الهامِ قانيا
ترفَّع عن وطء الثَّرى فيَطابِها
مفارقَ من أعدائه وهَواديا
ونعم مُناخِ الطَّارقينَ بأزْمَةٍ
إِذا أكفأتْ غُبْرُ السنينَ المَقاريا
تضلُّ رقاب العيس في الغور والدجى
فيُمسي سَنا نيرانهِ العيسَ هاديا
كأنَّ الشتاء اليَبْسَ بين بيوتهِ
نضيرُ ربيعٍ يجعل الصَّلدَ كاسيا
كرُمْتَ ومُتباعٌ من القوم رابحٌ
اذا ما اشترى بالفانياتِ البواقيا
قصائد مختارة
لاعب شطرنج بفصل الشتا
ابن نباته المصري
لاعبُ شطرنجٍ بفصل الشتا
عشقته ويلاهُ من بُهْتِه
شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط
ابن زيدون
شَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُ
وَشَطَّ بِمَن نَهوى المَزارُ وَما شَطّوا
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي
ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً
لبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِ
يا هذه الزيتونه
ابن زاكور
يَا هَذِهِ الزَّيْتُونَهْ
كَفَيْتِنَا مَؤُونَهْ
ما حل بي منك وقت منصرفي
الصنوبري
ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفي
ما كنتُ إلا فريسةَ التلفِ
سألت أبا يوسف حاجة
الشريف العقيلي
سَأَلتُ أَبا يوسُفٍ حاجَةً
فَقالَ أَجِئُ بِها في غَدِ