العودة للتصفح المديد الخفيف البسيط الكامل الكامل
تذكرت ما شفني إنما
الزبير بن عبد المطلبتَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما
يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
وَيَمْنَعُهُ النَّوْمَ حَتَّى يُقالَ
بِهِ سَقَمٌ باطِنٌ ظاهِرُ
فَلَوْ أَنَّ حَجْلاً وَأَعْمَامَهُ
شُهُودٌ وَقُرَّةُ والطَّاهِرُ
ولَكِنَّ غُولاً أَهَابَتْ بِهِمْ
وَفِيهِمْ لِمُضْطَهِدٍ ناصِرُ
فَلا يَبْعَدِ الْقَوْمُ إِذْ وَدَّعُوا
وَأَسْقَى قُبُورَهُمُ الْمَاطِرُ
نَجاءٌ رَبِيعٌ لهُ وَابِلٌ
لَهُ خَضِرٌ وَلَهُ زاهِرُ
قصائد مختارة
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
أبو تمام لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا