العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط الطويل مجزوء الرجز
تذكرت اياما سقى الله عهدها
أبو الهدى الصياديتذكرت اياما سقى الله عهدها
خلوت بها والوقت صاف مع الحب
فاخلصته ودي وكدت لحبه
اشق له قلبي والقيه في قلبي
اذا كان امر الحب يا نعم خالصا
اذا حدثي ما شئت عن لوعة الحب
احبا جفا ظلما وحاد عن الوفا
عنادا تدبر كيف قلبك من قلب
ولا تنس ايام الوصال وما جرى
لاجلك صباسح من مقلة الصب
ولطف معان انت نسختها التي
متى ما رأيتها العين تفعل في اللب
محبك من تدري على الوصل والجفا
يجبك مهما جرت في البعد والقرب
وليس بذي مجد محب مخادع
يقابل نوع الظل بالمر والعذب
مضى عهد من نهوى وكان كأنه
خيال وما شيء يدوم سوى الرب
لنا غاب قوم قوم يا سقى الله عهدهم
هووا من بروج المكرمات إلى الترب
قضوا وانقضى العهد الذي كان بيننا
ولكنهم والله في حضرة القلب
لقد بخلوا حتى برد سلامنا
وكانوا لعمر المجد اسخى من السحب
فيا سفرا منهم تمادى به المدا
وقد غيبت تلك المظاهر في الغيب
تعاتبهم قد خلفونا لاجلهم
اسارى النوى والحق جلوا عن العتب
بكينا قد ابيض العيون وحزنهم
ملح وما زلنا مع الحزن في حرب
فيا ايها الغياب والعذر واضح
رضينا لو الا مكان يسعف بالكتب
قصائد مختارة
سل عن الصارم ابن يحيى
هارون الرشيد سَلْ عن الصَّارمِ ابن يَحْيى راحلاً نَحْوَنا من النَّهْرَوانِ
خير ما استعصمت به الكف عضب
ابن الرومي خيرُ ما استعصمتْ به الكف عضبٌ ذكَرٌ حدُّهُ أنيثُ المَهَزِّ
بيضاء تسترق الألحاظ وجنتها
أبو جعفر بن عاصم بَيضاءُ تَستَرِقُ الأَلحاظَ وَجنَتُها فَكُلُّ خالٍ لَها في الخَدِّ إِنسانُ
وقيت الردى ياأيها الرجل الفرد
مصطفى عبد الرازق وقيت الردى ياأيها الرجل الفردُ بلى رزئت فيك المروءة والمجدُ
يا صاحب العيدين
عبد الرزاق عبد الواحد عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ وَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُ
ما أطيب الكفايه
ابن الهبارية ما أَطيب الكِفايه ما أَنفع العِنايه