العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل
تحولت عن عيني إلى مضمر السر
الوزير ابن حامدتَحَوَّلتَ عَن عَيني إِلى مُضمَرِ السِّرِّ
فَمَثواكَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَّدرِ
فَأَنتَ وَإِن كُنتَ القَريبَ مُبَعَّدٌ
لأَنَّكَ مِن قَلبي بِمَنزِلَةِ السِّرِّ
وَلِلسِّرِّ مِنّي مَوضِعٌ لا يَنالُهُ
حَبيبٌ عَلى أَنَّ الحَبيبَ كَما تَدرِي
فَيا رَبِّ ما لي وَالزَّمانُ يَروعُنِي
بِتَشتِيتِ شَملِ الخِلِّ وَالدَّمعِ وَالسَّهرِ
فَلَو قيلَ لي اِختَر ما تُرِيد لَقُلتُ لا
أُريدُ سِوَى قُربِ الفَقيهِ أَبي بَكرِ
قصائد مختارة
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني هل تعتقد بأنني أحبك؟ كم سيكون جميلا لو أنني مدفع
أستغفر الله سري في الهوى علن
ابن سنان الخفاجي أَستَغفِرُ اللَّهَ سِرّي في الهَوى عَلَنُ وَقَد قَنِعتُ فَقَلَّت عِندِيَ المِنَنُ
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا