العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الطويل الوافر المتقارب
تحمل جيراننا عن منى
الشريف الرضيتَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً
وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ
وَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ
وَقَد بَعِدَ الرَكبُ لا يَبعَدوا
تَنادوا بِأَنَّ التَنائي غَداً
لَكَ السوءُ مِن طالِعٍ يا غَدُ
فَلِلَّهِ ما جَمَعَ المَأزَما
نِ وَجَمعٌ لِقَلبِيَ وَالمَسجِدُ
يُضاعُ فَيُنشَدُ قَعبُ الغَبوقِ
وَقَلبي يُضاعُ وَلا يُنشَدُ
وَغَيداءَ مِن ما طِلاتِ الدُيونِ
لَها بِالحِمى زَمَنٌ أَغيَدُ
تُريعُ كَما اِلتَفَتَت ظَبيَةٌ
بِذي البانِ عَنَّ لَها المَورِدُ
نَظَرتَ وَهَيهاتَ مِن ناظِرَيكَ
ظِباءُ تِهامَةَ يا مُنجِدُ
وَيا رُبَّما وَالهَوى ضِلَّةٌ
تَرى العَينُ ما لا تَنالُ اليَدُ
قصائد مختارة
أرجو رِضاك
عبد الولي الشميرى هَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ وهَتَفْتُ باسمِكَ يا (مَلاكْ)
متى أرجو مسالمة الهموم
ابن نباتة السعدي متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِ وآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِ
ألا إن من عانى القريض بطبعه
صلاح الدين الصفدي ألا إن من عانى القريض بطبعه يقود فأرسله لمن صد واحتشم
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ
أتوعد كل جبار عنيد
الوليد بن يزيد أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ فَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ
ألا عجت بالمعهد المقفر
النبهاني العماني ألا عُجَت بالمعِهد المقِفرِ تسائِله بالرشا الأحوَرِ