العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الكامل البسيط الهزج
تحكم بحبي ..
عبدالمعطي الدالاتيأعودُ مساءً ، فتجري إليّا
تمُـدّ يديْكَ .. أمـُدُّ يَدَيّا
تغيبُ بضَمٍّ .. أغيبُ بلَثمٍ
عن العالمينَ نغيبُ سويّا
فأدفنُ أعباءَ يومي لديكَ
وتدفنُ شـوقَ النهـارِ لديّا
وتفتحُ كلّ المَتاعِ ، فترضى
ويا ويلتا ! إنْ سخِطتَ عليّا
( أهذي هداياكَ دوْماً إليّا ؟!)
لقد قلتَ يا ابْني ، مقالاً فَرِيّا
أتَظلِمُ ؟!.. ظُلمُكَ حُلْوٌ شهِيٌّ
ولولاك ما ذقْتُ ظلْماً شهيّا
فعاتبْ ، وكرِّرْ .. أنا لا أَمَلُّ
وكيف أَمَلُّ العِتابَ الهنِيّا ؟!
تحكّمْ ، صغيري ، بنبْضِ الشعورِ
ففي مقلتيكَ سنا مقلتيّا
تحكَّمْ بحبّي .. بدقّاتِ قلبي
بخُطْواتِ دربي .. تحكَّمْ بُنيّا
فلو أستطيعُ حملتُ الهدايا
هدايا الشعوبِ ، على راحتيّا
ولو أَستطيعُ لَسقتُ النجومَ
وراءَ النجوم ، وسُقتُ الثريّا
ولو أَستطيعُ سكبْتُ فؤادي
وروحي وعيني ، ولم أُبقِ شَيّا
و يا لَهَنائي ! إذا ما رضيتَ
عليَّ ، فتَهمِسُ همساً خَفِيّا
( أحبّكَ حباًّ كبيراً .. كبيراً
وأكثر منكَ أُحـبُّ النبيـّا )
قصائد مختارة
ولرب طبع كامنٍ
اسماعيل سري الدهشان ولرب طبع كامنٍ للخير يظهر لو أثرنه
صبحن الخيل مرة مسنفات
زيد الخيل الطائي صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ بِذي أُرُلٍ وَحَيَّ بَني نِجادِ
أنظر إلى حسن النفوس ولا تكن
نيقولاوس الصائغ أُنظُر إلى حُسن النُفُوسِ ولا تَكُن مُغرىً بتنميق الجُسومِ وظَريفها
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
بماذا تفكرين ولم
طانيوس عبده بماذا تفكرين ولم تجوزي العام من عُمرك
غرامك اضنى الجسم فالنار توقد
أبو الهدى الصيادي غرامك اضنى الجسم فالنار توقد بقلبي ودمع العين فالبحر مزبد