العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الخفيف الوافر
تبلج وجه الدهر بعد قطوبه
الحيص بيصتبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِ
ولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّما
سُروراً بإحْسانِ الوزير محمَّدٍ
لِما مَلأَ الأيامَ بأساً وأنْعُما
فأضحى الدجى الغريب صبحاً مشرِّقاً
وأصبح جدْب الأرض روضاً مُنمنما
ومدَّ أتيُّ الجود في كلِّ مسْلكٍ
فلست ترى إِلا غَماماً وخِضْرِما
كذي شُطبٍ ماضي الغرارين مرهف
إذا هُزَّ للعلْياءِ راحَ مُصَمَّما
تنوءُ بأعْباءِ النَّوالِ عُفاتُهُ
وتُثْقل بالجود المَطِيَّ المُخَزَّما
إذا حاردتْ غُبر السنين فلم تجُدْ
بطَلٍّ وأضْحى الجوُّ بالمحل أقْتما
هَمى عَضدُ الدين الوزيرُ فمَدَّتِ
الشِّعابُ أتِيّاً ذا غَواربَ مُفْعَما
يزينُ حَيا كفَّيْه والبشْر بارقٌ
حياءٌ يُريه الجودَ بُخْلاً مُذمَّما
فيَصْغُر قدْرُ الدَّثْر في عين جودهِ
إلى أن يرى ألْفَ العَطِيَّة دِرْهما
فيا لك من صدرٍ مشارٍ وسَيِّدٍ
مطاعٍ وذي خالٍ إذا الشَّيْم أنجما
نحا سعيُه في المجدِ منْحى جُدوده
وأرْبى عليهم نجْدَةً وتكَرُّما
فما زالَ متْبوعَ اللِّواءِ مُقَدَّماً
منيعَ الحمى ما صاحب المِقْولُ الفما
قصائد مختارة
المفتاح
أحمد اللهيب مَنْ سرقَ المفتاحْ ؟ الناسُ حولَ ثُقْبِ البابِ يرقُبون،
هذي بدائع حكمة سطرتها
ابن الجياب الغرناطي هذي بدائعُ حِكمَةٍ سَطَّرتُهَا بإشارةِ المولى أبي الحجاج
يا طالب الصفو في الدنيا بلا كدر
علي بن أبي طالب يا طالِبَ الصَفوِ في الدُنيا بِلا كَدَرٍ طَلبتَ مَعدومَةً فايأسَ مِنَ الظَفَرِ
سألتني عن علتي وعيائي
أبو الفضل الوليد سألتني عن عِلَّتي وعيائي وهي أدرى من الطَّبيبِ بدائي
لك طرفي حمى وقلبي بيت
العفيف التلمساني لَكَ طَرْفي حِمَىً وَقَلْبِيَ بَيْتُ فِيهِمَا عَهْدَكَ القَدِيمَ خَبَيْتُ
على الرحماء يهمى غيث رحم
حنا الأسعد على الرُحماء يُهمى غيث رُحمٍ من الرحمان ذي الفضل العَميمِ