العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر السريع
تبكي القناني حولنا فتسرني
طانيوس عبدهتبكي القناني حولنا فتسرني
عبراتها ويسؤها إن أضحكا
فتهيج مزبدةً وأضحك عابثاً
بهياجها حتى تعود إِلى البكا
قصائد مختارة
ألا هل إلى الخل الوصول وصول
فتيان الشاغوري أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ فَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
إذا ماتبينا الأمور تكشفت
أبو العلاء المعري إِذا ماتَبَيَّنّا الأُمورَ تَكَشَّفَت لَنا وَأَميرُ القَومِ لِلقَومِ خادِمُ
وأبغي صواب الظن أعلم أنه
عفرس بن جبهة وَأَبْغِي صَوابَ الظَّنِّ أَعْلَمُ أَنَّهُ إِذا طاشَ ظَنُّ الْمَرْءِ طاشَتْ مَقادِرُهْ
لقد عمرت حتى صرت كلا
سنان بن وهب لقد عمرت حتى صرت كلا مقيما، لا أحل ولا أسير
كتاب مسموم
أمجد ناصر لاهيًا عن الدقائقِ التي تطنُّ في برجِ الساعة يقلِّبُ ملكٌ، بين صليلِ السّيوف وهفْهَفةِ ثيابِ عشيقاتِ الخِلسة، كتابًا ملتصقَ الصفحات وضعتهُ أمُّهُ عند سريرِ غريمهِ على عَرشٍ مُرصَّعٍ بعظامِ التراقي. الكتابُ أخضرُ، فمن يشكُّ في كتابٍ أخضر، أمّا الغريمُ المزعومُ فليسَ سوى صديقه الذي أنقذَه من نابِ الخنزير البريِّ عندما كانتْ سيوفُ المَكيدةِ مُطمنئةً الى شِفرتها القاطِعة لكن في ليلِ الخيانةِ المحبوكةِ جيدًا بخيوطٍ رفيعةٍ من الحريرِ والزِرنيخ لا تكفي حرارةُ اليد التي تربِّتُ على كتفكَ كي تعرفَ من معك ومن عليك. بابهامٍ مبللٍ بطرفِ اللسان وأنفاسٍ تدفعُ عقاربَ الساعةِ إلى الرنَّة الأخيرةِ يتذوقُ الملكُ مصيرًا طبخته لغيرِه عاطفةٌ عمياءُ في أبردِ قدورِها، يتلوّى من ضحكٍ لا يشبهُ ضحكًا آخرَ، متساءلًا عن سرِّ التصاقِ الصفحات فيأتيه الجوابُ على شكلِ زبدٍ طافحٍ من فمِ كلبِه الوفي. الكتابُ في مكانِه الصحيح. السمُّ كاملُ الدسم، لكن الذي راحَ ينتزعُ الصفحاتِ الملصوقةَ بذرق الشيطان كانَ الشخص الخطأ.
أي صفاة لا يرى دهرها
أبو العلاء المعري أَيُّ صَفاةٍ لا يُرى دَهرَها يُجيدُ في مُدَّتِهِ نَحتَها