العودة للتصفح الوافر الطويل السريع الطويل
تبرع نصر بالزيارة والندى
الحيص بيصتبرَّع نصْرٌ بالزيارةِ والنَّدى
وما زال بالإحسان مُبتدئاً نَصْرُ
فجاشَ عُبابٌ من ثناءٍ كأنهُ
غواربُ سيْل بالمَسايلِ أو بحرُ
وأقبلتِ الغُرُّ القَوافي أريجَةً
كِراماً لها في كل مجتمعٍ نَشْرُ
تُزفُّ لعز الدين طَوْعاً وإنما
تُزَفُّ إلى كُفْؤٍ مناقبهُ المَهْرُ
لفارس روعٍ يضرب الهام بالضحى
وتنهلُّ جَدْواهُ إذا حُبس القطرُ
وما سرَّني إلا ابتداءٌ عَدِمْتهُ
من الناس لا المالُ الشَّهيُّ ولا الوفر
ومن طلب الإحسان من غير كُلفةٍ
ولا طلبٍ فالصَّمتُ عن مدحه كفر
قصائد مختارة
سما صقر فأشعل جانبيها
عدي بن زيد سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها وأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُ
جمانة لاقتني بسمط جمان
أبو الفضل الوليد جمانةُ لاقَتني بسمطِ جمانِ وفي ثغرِها منهُ عَددت ثماني
يا خاطب الدنيا وأحداثها
سبط ابن التعاويذي يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها مِنهُ وَمِن أَمثالِهِ ساخِرَه
أفي كل يوم للخطوب أصالي
ابن المقرب العيوني أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي أَلا ما لِأَحداثِ الزَمانِ وَما لي
غار مثل النجم من خلف البحور
جلواح غار مثل النجم من خلف البحور وكذا الإنسان كالنجم يغور
أتعبث بي غائباً يا سعيد
ابن الساعاتي أتعبثُ بي غائباً يا سعيدُ أما لو حضرت لأدبن جنَّك