العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط الطويل
تباشير عام 1966
فوزي كريممهِّدْ العالمَ كي أزرع قلبي
شجراً، يُثمر في الليلِ نجوماً تتوارى،
…وعلي صدرك ألويه سوارا.
مهِّدْ العالم لي خبزاً
وسوّيه من الخمرِ جرارا ،
لُفه من يبس التبغِ، القهِ
في صدر أنثي،
وردةً حمراءَ من قلبِ الصحاري.
…إنه يعرفُ صوتي:
بدمي الوحّلِ، به
يا شجرَ الموتِ تجذّرتَ مرارا.
خُفُّ صحراءٍ علي وجهي
ولي عشرون عامْ،
ما عرفتُ الليلَ فيها
جثثاً بيضاءَ كالخوفِ،
رحالاً وخيامْ،
وصحاري بثمارِ الدمعِ تغزوني،
وآثارَ كلامْ.
أيّ ليلٍ بي، على راحلتي
أيقظني اليومَ، ونامْ.
عرّش الإكليلُ في رأسي،
على ألواح طوفانٍ تخليتُ
ـ ولي عشرون عامْ ـ
عن نذورٍ، فوقَ جفنيَّ توّفاها الظلامْ.
وحسرتُ السخطَ عن وجهي
فما عدتُ صبياً،
طرّزت أحلامه الأولى
سياجاتُ الطفولة،
حاملاً خطوي إلى أقبيةِ الموت وسامْ.
1966/1
قصائد مختارة
أرسلت عودكم لتحسن عودة
حسن حسني الطويراني أَرسلتُ عُودَكمُ لتَحسُنَ عودةٌ منكم فعودوا لي وَعودوا مهجتي
كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا
المتلمس الضبعي كَأَنَّ ثَنَايَاهُ إِذا افْتَرَّ ضاحِكاً رُؤُوسُ جَرَادٍ فِي إِرينَ تُخَشْخِشُ
شربنا على النهر لما بدا
الوأواء الدمشقي شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَا بِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ
يا آل ودي اذكرونا بعد رحلتنا
حسن حسني الطويراني يا آل ودي اذكرونا بعدَ رحلتنا إنّا سنذكرُكم أَو يَنقضي الأجلُ
عليك بتقوى الله والصدق إنما
عمر الأنسي عَلَيك بِتَقوى اللَه وَالصدق إِنَّما نَجاة الفَتى يا صاح بِالصدق وَالتُقى
حكموا ثم حكموا في رقاب
شاعر الحمراء حَكَموا ثُمَّ حَكَّموا في رِقابٍ سَيفَ أحقادِهِم فكانوا طَغَاما