العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر المنسرح
تأوبني طارق الهم نصبا
الراضي باللهتَأوَّبَنِي طَارِقُ الْهَمِّ نَصْبَا
وَأَبْدَلَ سِلْمَي للدَّهْرِ حَرْباً
ونارٍ عَلَى شَرَفٍ أَوقِدَتْ
فَشَاهَدْتُ مَوقِدَهَا حِينَ شَبَّا
فَلِلَّه مَا خَبَّأَ الدَّهْرُ لِي
أَفِي كُلِّ قُطْرٍ عَدُوٌّ مَخَبَّا
وَثَوْبَ ظَلاَمٍ تَدَرَّعْتُهُ
أَهُبَّ لَهُ يَقِظاً حِينَ هَبَّا
فَأَنْبَتَ مَزْعىً عَلَى دِمْنَةِ
أُرَاقِبُ مِنْ عَطْفَةِ الدَّهْرِ وَثْبَا
وَقَالُوا حَلِيمٌ وَلَمْ أَسْتَطِعْ
لِرَايَةِ سَطْوٍ عَلَى الذَّنْبِ نَصْبا
أَأُشْهِرُ سَيْفِي عَلَى نَابِحٍ
وَأَفْرِسُ للِثَّأْرِ قِرْداً وَكَلْباً
إذَا لأرْتَوَى مِنْ دَمٍ خَدُّهُ
وَلاَ سَارَ بِالعَدْلِ شَرْقاً وغَرْبَا
وكَمْ قَدْ وَطئْتُ عَلَى فِتْنَةٍ
وَثُرْتُ بأُخْرَى فَقَضَّيْتُ نَحْبَا
أَخَالُ إِذَا دَهَمَتْنِي الْخُطُ
وب وَفِي كُلِّ عُضْوٍ بِجِسْمِي قَلْبَا
وَمِنْ حَادِثٍ دُسْتُ أَمْثَالَهُ
وَأَتْبَعْتُ نَكْبَ مَعانِيهِ نَكْبَا
أَرَى مُسْتَكِيناً لأَقْرَانِهِ
إِذاً لاَ اسَغْتُ مِنَ الْمَاءِ عَذْبَا
قصائد مختارة
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا