العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل
تأخر الشيب عني مثل مقدمه
أبو العلاء المعريتَأَخُّرُ الشَيبِ عَنّي مِثلُ مَقدَمِهِ
عَلى سِوايَ وَوَقتُ الشَيبِ ما حَضَرا
وَكَم تَعَدَّت يَبيسَ الأَرضِ راعِيَةٌ
مِنَ السَوامِ وَرامَت عَينُها الخُضَرا
وَأَطوَلُ الحينِ يُلفى مِثلَ أَقصَرِهِ
فَاِسأَل رَبيعَةَ عَمّا قُلتُ أَو مُضَرا
قصائد مختارة
عودة طائر مهاجر
علي الفزاني ستقودين أبابيل الشباب في ليالي الموت والنصر على هذي الهضاب
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا والبدر من خلل يلوح ويحجب
صفر الخير لاح للشهم خيري
صالح مجدي بك صفر الخير لاح لِلشَهم خَيري بولادٍ لشمس حسنٍ زَكيهْ
عندما غاب القمر
أيمن اللبدي إنها لمسةُ كفٍ ثم غابت ْ كانت الدنيا صورْ
أبا محمد المكسو نور علا
الصنوبري أبا محمدٍ المكسوَّ نُورَ علاً لم يَكْسُهُ اللهُ شمساً ولا قمرا
وما زال ركني يرتقي من ورائه
نهشل بن حري وَما زالَ رُكني يَرتَقي مِن وَرائِهِ وَفارِسُ هَيجا يَنفُضُ الصَدرَ واقِفُ