العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الكامل
الطويل
البسيط
الكامل
الطويل
أبا محمد المكسو نور علا
الصنوبريأبا محمدٍ المكسوَّ نُورَ علاً
لم يَكْسُهُ اللهُ شمساً ولا قمرا
هَبْكَ استترتَ للا معنىً فخيرُكَ يا
من كان بالخيرِ مسروراً لم استترا
كما تغيَّبْتَ عن عيني فلستَ تُرى
كذا تغيَّبَ عن عيني فليسَ يُرى
مَنْ كان بَايَعَ أني ليسَ يحصلُ لي
مما وَعِدْتُ به شيء فقد قَمَرا
قصائد مختارة
والطوط نزرعه فيها فنلبسه
أمية بن أبي الصلت
وَالطّوطَ نَزرَعُهُ فيها فَنَلبَسُهُ
وَالصوفَّ نَجتَزُّهُ ما أَدفأَ الوَبَرُ
مولاي زغت عن الصواب
حمزة الملك طمبل
مولاي زغت عن الصواب
وجميل ظني فيَّ خاب
ولا خير في الشكوى إلى غير مشتكي
علي بن أبي طالب
وَلا خَيرَ في الشَكوى إِلى غَيرِ مُشتَكي
وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِذا لَم يَكُن صَبرُ
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
لي فيك حين بدا سناك وأشرقا
حافظ ابراهيم
لي فيكَ حينَ بَدا سَناكَ وَأَشرَقا
أَمَلٌ سَأَلتُ اللَهَ أَن يَتَحَقَّقا
ظننا الذي نادى محقا بموته
ابن شهيد
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ
لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا