العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب المتقارب الطويل الطويل
بين حل وارتحال
حسن حسني الطويرانيبَين حلٍّ وَارتحالِ
وَاضطرابٍ وَانتقالِ
وَانخفاض وارتفاع
في سهولٍ وَجبال
واجتماع وَافتراق
وَاتصال وانفصال
وَاجتياب وَاغتراب
وَاحتيال واحتمال
وَسرور في تَوَلٍّ
وَهموم في تَوالي
برت الأيام عزمي
وَسبت حزمي الليالي
تارةً في دوّ قفرٍ
لا أَرى إلا خيالي
وَأَويناً صدرَ نادٍ
أَحتسي بنت الدَوالي
فَكَأنّ الأرض عقلٌ
وَأَنا الحسُّ الخيالي
فَترى في الشَرق داري
وَأَرى في الغَرب آلي
كلما راق لعيني
منهلٌ ريعت رحالي
فإِلى كَم ذا اغترابٌ
لي وَهذي الحال حالي
وَإِلى كَم ذا اجتيابٌ
لا يُواليه موالي
وَفُؤادي بعد هذا
عن هواه غيرُ سال
تفعل الأيام هذا
وَكَأني لا أُبالي
قصائد مختارة
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ