العودة للتصفح البسيط البسيط مخلع البسيط الرمل الخفيف
بيتكمو أبا لهب
أحمد شوقيبيتكمو أبا لهب
أكبر بيت في العرب
تالله لو آمنتم
ما قيل في القرآن تب
أنتم وإبليس لكم
في النار أرفع النسب
والله مأمول الرضى
في الخلق مأمون الغضب
فربما عُينت في ال
نار لتحمل الحطب
أو لتطوف بالألى
هناك من أهل الطرب
كحافظ أخي النهى
أو كالنواسي ذى الأدب
أو مثل مطران الذي
أقبل يوما وانقلب
أو كأبي اللطف الذي
أمنَّه الله العطب
أو كأبي الإِشاد من
لسوء حظ قد خطب
لكن أرى مستغربا
من أهل مجد وأدب
من عِترة الصِدِّيق من
ساد وفاز وغلب
ومن به عن دينه
فرّج الله الكرب
إني لأجل جدّه
أفطرت من غير سبب
محترما معظِّما
مبجلا هذا النسب
وكنت أرجو أنني
أنال كيسا من ذهب
عاداتهم في زمن
يا للرجال قد ذهب
فمالهم قد منحو
ك منهمُ شر لقب
إذ جئتهم في جبة
تزرى بأنفس الجبب
منَّعما مهفهفا
تليس قفطانا عجب
آل أبى بكر لكم
في الناس أرفع الرتب
قمتم عن السادات مَن
حبا وأعطى ووهب
وكان في ليلته
مقرِّبا من اقترب
يمنح من شاء الكنى
مجاملا لمن طلب
فما لكم من بعده
أتيتم ما لا يجب
لقبتم أبا الضيا
ضيفكم أبا لهب
قصائد مختارة
سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا
عمر الأنسي سَل رَبّة الخال إِذ تَخلو بِها مددا بسرّها الماء مِن أَعطافِها جَمدا
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
ابن أبي البشر هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا
فوق المشنَّة
عبد الكريم الشويطر النور يضحك في شفاه ورودها والغصن يدفعه النيسم الساري
تهت علينا ولست فينا
ابن سكرة تهت علينا ولست فينا ولي عهدٍ ولا خليفه
سعدت بالدمع حتى هجعت
خالد الكاتب سعدت بالدمع حتى هجعت لربها ما بي إذاً لامتنعت
عاد حقا أن المحلة كبرى
جبران خليل جبران عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى بَعْدَ تَعْطِيِلهَا مِنَ النَّعْتِ دَهْرَا