العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الطويل
الوافر
ويلاه من غدر ريم كنت أحسبه
صالح مجدي بكوَيَلاه مِن غَدر ريمٍ كُنت أَحسبه
يَرعى وِدادي وَلا يَصبو إِلى أَحَدِ
فَخانَني عِندَما أَمَّنته وَصَبا
لِمَن كَرهتهمُ فيهِ إِلى الأَبَد
فَيا فُؤاديَ دَعني مِن مَحبته
وَأَنتِ يا نَفس كفِّي وَاِنظري لِغَد
فَسَوفَ يَعرف قَدري بَعدَ فُرقَتِنا
وَتَنطَفي نار هَجرٍ أَحرقت كَبدي
وَلَستُ أَشكو الَّذي بي مِن مَلالته
إِلّا لِرَب السَماء الواحد الصَمَد
قصائد مختارة
جعل الله رزق كل عدو
ابن عبد ربه
جعلَ اللَّهُ رزقَ كُلِّ عدوٍّ
لي بكفٍّ لبعضِ مَن لا أُسمِّي
سلام من فؤاد مستهام
أبو الهدى الصيادي
سلام من فؤاد مستهام
وألف تحية بعد السلام
وقفنا بربع المالكية وقفة
عبد الغفار الأخرس
وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةً
تَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ
عقائل ماله أدناه مجنى
ابن الرومي
عَقائل ماله أدناهُ مجنىً
من الأيدي جيمعاً والأماني
غريب الدار
خالد الفيصل
غريب الدار ومناي التسلي
أسلي خاطري عن حب خلي
حينما أنفطر نصفيا
شريف بقنه
صحراءٌ كبطن مَلْسَاء شحيحة و تكونُ السُرّة جذعُ شجرةٍ تالفة تيبّسَ في عروقِها الهواء، جفاف جحيمٍ يشوي الأعناق. من الممكن قدَراً أن يَشْغلَ تلك البُقعة فتاةٌ في الثانية و العشرين بشعرها الجَديل، تقفُ حافيةً على ضفةِ جَدْول يشُقّ مرجاً أخضراً لا ينتهي.
الاعتيادُ و التّكرارُ التلْقائي كل ما يناله المعدمون داخل حِصان طُروادة، حصانٌ مُملٌّ عنيد، تُحرّكهُ خيوط شفّافة من قُدرةٍ لا أستطيعُ أن أصفها إلاّ بأنّها فوقية، أرقى و أكثرُ عدلاً و رحمةً منّي أنا المضطرب على أقلّ تخمين. الفضولُ التّقشّفي لدابّةٍ الإنس في دمائي يدفعُني إلى الهلْوسة و العبث لا إراديّا بتكهّنات ،على أن تكون أحكاماً تفسّرُ سرّ بقائي و استمراري اليوميّ، هذا بالتّأكيدِ يعني أنني بلغتُ الثالثةَ و العشرين و أنا في هُدنةِ تأجيل و رضا مع المسلّمات التي وجدتها غسقَ و لادتي لديهم، و إلاّ فإنّني سأشعل فتنة أنّني حقيقيّ وأهرولُ عارياً مثل مفصوم مُحبط، هل هذا سبب الجنون البشريّ! أريدُ فقط أن أصلَ إلى اطمئنانٍ راسخ يُسعفُني مستقبلاً لقبولِ فكرةِ دفن أمّي أو حبيبتي في حفرةِ طينٍ عشوائيّةٍ يلتصقُ بها قبرُ خفّاش أو ضفْدع أنانيّ سمين! و هكَذا فأنا أفزعُ و أجزعُ من حتمية الغموض الأزلي في هذه الأرض! أتساءل ما إذا كانت زرقة السّماء التي أرى، تقبل أو تدركُ انتحال جسد حِصان خشبيّ يعدو وحيداً في مضماره الفلكي فلا يلحق بناصيته أحد!.