العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل
بيان أول للحرب
عدنان الصائغ… قلتُ:
إني أحبكِ حتى الـ…..
فقاطعني الشرطيُّ
على حافةِ الوردةِ التالية
تأمّلتُ ثغركِ يحمرُّ من خجلٍ
ويذوبُ على شفتيَّ:
أحبكَ حتى الـ..…
………
رأيتُ الغيومَ البعيدةَ تهبطُ
حتى تلامسَ أهدابَ عينيكِ
تنهمران…
فيورقُ صمتُ المدينة:
أشجارها
والبيوتُ التي استيقظتْ – في الصباحِ –
على جرسِ الحرب
كنت أرى من بعيدٍ
صعودَ الكروشِ مع اللافتاتِ
تصفّقُ: يحيا الـ………
صحتُ: يحيا الوطنْ
ولكنهم قطعوا حلمنا بالهتافاتِ
…… والطلقات……
………
……
………
وقفتُ بناصية الشارعِ المتلاطمِ
منخذلاً…
أرقبُ اللافتاتِ تسدُّ الشوارعَ
كنتُ أرى وطني
خلفَ قاماتهم، وظلالِ العماراتِ،
والخوذِ الأجنبيةِ
مرتبكاً، يتلفّتُ نحوي …
فيدفعهُ الشرطيُّ، إلى آخرِ الصفِ
يعثرُ……
تعلو الهتافاتُ
يسقطُ
تعلو المدافعُ
تعلو…
وتعلو…
وتعلو…
قصائد مختارة
شدت سحرا بالسنة فصاح
إبراهيم الطباطبائي شدت سحراً بالسنة فصاح حمائم إيك معتلج البطاح
مراكب العشق قد أرست على المينا
عبد الغني النابلسي مراكب العشق قد أرست على المينا وأنت فضَّةْ زَغَلْ ما تَقبلْ المينا
عفا من آل فاطمة الفرات
القطامي التغلبي عفا من آلِ فاطمةَ الفُراتُ فَشَطّا ذي حماسِ فحائِلاتُ
رضيت برضوى روضة ومناخا
محيي الدين بن عربي رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخا فَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخا
وحد الرأي كل قومٍ سوانا
عبد الحسين الأزري وحد الرأي كل قومٍ سوانا وبقينا من دونهم في شتات
لما سموت على الملائك والبشر
مريانا مراش لما سموت على الملائك والبشر وافاك جبريل يبشر بالظفر