العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
الطويل
المنسرح
حكاية الكلب مع الحمامه
أحمد شوقيحِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه
تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه
يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِ
بَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ
فَجاءَ مِن وَرائِهِ الثُعبانُ
مُنتَفِخاً كَأَنَّهُ الشَيطانُ
وَهَمَّ أَن يَغدِرَ بِالأَمينِ
فَرَقَّتِ الوَرقاءُ لِلمِسكينِ
وَنَزَلَت توّاً تُغيثُ الكَلبا
وَنَقَرَتهُ نَقرَةً فَهَبّا
فَحَمَدَ اللَهَ عَلى السَلامَه
وَحَفِظَ الجَميلَ لِلحَمامَه
إِذ مَرَّ ما مَرَّ مِنَ الزَمانِ
ثُمَّ أَتى المالِكُ لِلبُستانِ
فَسَبَقَ الكَلبُ لِتِلكَ الشَجَرَه
لِيُنذِرَ الطَيرَ كَما قَد أَنذَرَه
وَاِتَّخَذَ النَبحَ لَهُ عَلامَه
فَفَهِمَت حَديثَهُ الحَمامَه
وَأَقلَعَت في الحالِ لِلخَلاصِ
فَسَلِمَت مِن طائِرِ الرَصاصِ
هَذا هُوَ المَعروفُ يَا أَهلَ الفِطَن
الناسُ بِالناسِ وَمَن يُعِن يُعَن
قصائد مختارة
ويل النعي بذاك اليوم ما قالا
إبراهيم المنذر
ويل النّعي بذاك اليوم ما قالا
نعى لنا من عرين اللّيث رئبالا
أسمال الملوك
جان دمو
سأنصت
سأنتظر
وبه إلى الرب الرحيم توسلي
ابن الجياب الغرناطي
وبه إلى الربِّ الرحيم توسّلي
وبه إلى دار النعيم توصّلي
خذي قلبي إليك فقلبيه
حيدر الحلي
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه
ترِي لا موضِعاً للصبر فيه
نويت مسيري نحو قبر محمد
أبو الحسين الجزار
نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
ليتقِنَ قلبي مدحَه ولساني
حتام يلحى عليك من خلت ال
الشاب الظريف
حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ ال
أَحْشاءُ مِنْهُ مِنْ لاعِجِ الحُزْنِ