العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط البسيط الكامل الوافر
بهاء ليل وإن جنت حنادسه
أبو العلاء المعريبَهاءُ لَيلٍ وَإِن جَنَّت حَنادِسُهُ
فَدَع نَهارَكَ وِدٌّ مِن بَهاليلا
وَما شِمالي لِخِلٍّ بَل أُجَنِّبُهُ
إِلى الجَنوبِ وَإِن سُقتُ الشَماليلا
إِذا طَما لِيَ أَو لَم يَطمُ بَحرُ غِنىً
فَقَد وَجَدتُ بَني الدُنيا طَماليلا
هَل تَجعَلونَ عَلى أَيدٍ أَساوِرَها
أَو تَعقِدونَ عَلى هامٍ أَكاليلا
مَهلاً تَعالى لِتَحظى مِن تَجارِبِنا
إِنَّ الحَياةَ عَلِمناها تَعاليلا
قصائد مختارة
أسدي يا مني لحميري
الأسود النهشلي أَسِدِّي يا مَنِيُّ لِحِميَرِيٍّ يُطَوِّفُ حَولَنا ولَهُ زَئيرُ
أعاذل ما غنيت عن المدام
ابو نواس أَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِ فَلا تُكثِر مَلامَةَ مُستَهامِ
وشى بسرك دمع ظل ينسكب
ابن خاتمة الأندلسي وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ وغالَ صَبركَ صَدْعٌ ليسَ يَنْشعِبُ
وظبي إنس سبى الآساد ناظره
شهاب الدين الخلوف وَظَبْيِ إنْسٍ سَبَى الآسَادَ نَاظِرُهُ بِعَشْرَةٍ مَا حَوَاهَا قَبْلَهُ بَشَرُ
أسمي من سن القرى رفقا بمن
صفوان التجيبي أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن يَفنَى عَلَيكَ صَبَابَةً وغَرَاما
أرى ابن الأرض أصغرها مقاما
محمد عبد المطلب أَرَى ابْنَ الأَرْضِ أَصْغَرَهَا مَقَامًا فَهَلْ جَعَلَ النُّجُومَ بِهَا مَرَامًا