العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر مخلع البسيط البسيط
بني عامر غضوا الملام إليكم
عامر بن الطفيلبَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ
وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي
وَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَنا
إِذا عَضَّكُم خَطبٌ بِإِحدى الشَدائِدِ
سَلوا تُخبَروا عَنّا غَداةَ أُقَيصِرٍ
وَأَيّامَ حِسمى أَو ضَوارِسَ حاشِدِ
وَبِالكَورِ إِذ ثابَت حَلائِبُ جَعفَرٍ
إِلَيكُم وَجاءَت خَثعَمٌ لِلتَحاشُدِ
لِيَنتَزِعوا عِلقاتَنا ثُمَّ يَرتَعوا
فَأَردَت قَناتي مِنهُمُ كُلَّ ماجِدِ
فَأَنفَذتُ عَبدَ اللَهِ ثُمَّ بِضَربَةٍ
وَقَد خامَ عَنها كُلُّ حامٍ وَذائِدِ
تَرَكتُ صَريعاً بِالعَراءِ مُجَدَّلاً
ضُبَيعَةَ إِذ نَجى شُتَيرَ بنِ خالِدِ
طِمِرٌ وَزَيدُ الخَيلِ قَد نالَ طَعنَةً
إِذِ المَرءُ زَيدٌ جائِرٌ غَيرُ قاصِدِ
فَذَلِكَ ما أَعدَدتُ في كُلِّ مَأقِطٍ
كَريهٍ وَعامٍ لِلعَشيرَةِ آئِدِ
قصائد مختارة
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه