العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل المتقارب الوافر المنسرح
بنو العم أدنى الناس منا قرابة
الفرزدقبَنو العَمِّ أَدنى الناسِ مِنّا قَرابَةً
وَأَعظَمُ حَيٍّ في بَني مالِكٍ رِفدا
أَرى العِزَّ وَالأَحلامَ صارَت إِلَيهِمُ
وَإِن ثَوَّبَ الداعي رَأَيتَهُمُ حُشدا
أَجابوا ضِراراً إِذ دَعاهُم بِقُرَّحٍ
وَمَصقولَةٍ كانَت لِآبائِهِم تُلدا
وَكَرّوا حِفاظاً يَومَ شُعبَةَ بِالقَنا
فَكانَت لَهُم ما كانَ آخِرُهُم مَجدا
وَيَومَ وَكيعٍ إِذ دَعا يا لَمالِكٍ
أَجابوا وَقَد خافَت كَتائِبُهُ الوِردا
وَسَورَةُ قَد جادوا لَهُ بِدِمائِهِم
عَشِيَّةَ يَغشونَ الأَسِنَّةَ وَالصَعدا
وَكَيفَ يَلومُ الناسُ أَن يَغضَبوا لَنا
بَني العَمَّ وَالأَحلامَ قَد تَعطِفُ الوِدّا
وَأَصلُهُمُ أَصلي وَفِرعي إِلَيهِمُ
وَقُدَّت سُيوري مِن أَديمِهِمُ قَدّا
قصائد مختارة
فخرت بباهر مجدك الأقطار
عبد العزيز بن صالح العلجي فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
هربت إلى حجر اليقين من الشك
أبو الفضل الوليد هَرَبتِ إلى حجرِ اليَقينِ من الشكِّ ولمّا طغى الطوفانُ سِرتِ على فُلكِ
بلى والهدايا المشعرات وما مشى
هارون الرشيد بَلى والهدايا المُشْعَرَاتِ وما مشى بِمَكَّةَ مَرْفُوعُ الأَظَلِّ حسيرا
أرى كل يوم فتى شاعرا
أحمد نسيم أرى كل يوم فتى شاعراً تلقى الفصاحة عن باقل
أسائلكم لمن جيش لهام
أبو بكر بن مجبر أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ طلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُ
ضريح بنتي جعلت بيتي
أبو حيان الأندلسي ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي وَقُلتُ لَيتي أَموتُ لَيتي