العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
البسيط
مجزوء الرجز
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
حافظ ابراهيمبَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ
وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ
وَلَمّا أَصِف كَأساً وَلَم أَبكِ مَنزِلاً
وَلَم أَنتَحِل فَخراً وَلَم أَتَنَبَّلِ
فَلَم يُبقِ في قَلبي مَديحُكَ مَوضِعاً
تَجولُ بِهِ ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
رَأَيتُكَ وَالأَبصارُ حَولَكَ خُشَّعٌ
فَقُلتُ أَبو حَفصٍ بِبُردَيكَ أَم عَلي
وَخَفَّضتُ مِن حُزني عَلى مَجدِ أُمَّةٍ
تَدارَكتَها وَالخَطبُ لِلخَطبِ يَعتَلي
طَلَعتَ بِها بِاليُمنِ مِن خَيرِ مَطلَعٍ
وَكُنتَ لَها في الفَوزِ قِدحَ اِبنِ مُقبِلِ
وَجَرَّدتَ لِلفُتيا حُسامَ عَزيمَةٍ
بِحَدَّيهِ آياتُ الكِتابِ المُنَزَّلِ
مَحَوتَ بِهِ في الدينِ كُلَّ ضَلالَةٍ
وَأَثبَتَّ ما أَثبَتَّ غَيرَ مُضَلَّلِ
لَئِن ظَفِرَ الإِفتاءُ مِنكَ بِفاضِلٍ
لَقَد ظَفِرَ الإِسلامُ مِنكَ بِأَفضَلِ
فَما حَلَّ عَقدَ المُشكِلاتِ بِحِكمَةٍ
سِواكَ وَلا أَربى عَلى كُلِّ حُوَّلِ
قصائد مختارة
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً
تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة
تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ
أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي
ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه
قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز
لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن
عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
ضد 2
راشد حسين
ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة
ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
ذؤابة قد اشتفت
شهاب الدين الخفاجي
ذُؤابة قد اشْتفَتْ
مِن فَرَجٍ بلا حَرَجْ