العودة للتصفح البسيط السريع الرجز
بك الخطط الرفيعة فلتهنا
لسان الدين بن الخطيببِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا
فَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى
إِذّا ذُكِرَ الْعَلاَءُ فَأَنْتَ أَعْلَى
وَإِنْ ذُكِرَ السَّنَاءُ فَأَنْتَ أَسْنَى
مَحَاسِنُكَ اغْتَدَتْ جَنَّاتِ عَدْنٍ
لِمَنْ يَرْتادُ إِحْسَاناً وَحُسْنَا
فَمَهْمَا حَلَّهَا إِنْسَانُ عَيْنٍ
فَلِلإِنْسَانِ فِيهَا مَا تَمَنَّى
هَزَزْتُ أَبَا سَعِيد مِنْكَ دَوْحاً
بِهِ ما شِئْتُ مِنْ ظِلٍّ وَمَجْنَى
فَكُنْ حَيْثُ اقتَضَاهُ بِكَ اعْتِدَادِي
وَشِدْ لِي مِنْ كَريمِ الرَّعْي مَبْنَى
فَتَى الْفِتْيَانِ أَنْتَ بلاَ نِزَاعٍ
وَمِثْلِي مَنْ وَفَى بِيَدٍ وَأَثْنَى
قصائد مختارة
لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشي لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَا مِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
صباح
عادل خميس يقضُّ المساءُ ضريحَ الحروفِ.. ويلقي بقربيْ..
في رثاء السياب
محمد الماغوط يا زميل الحرمان والتسكع حزني طويلٌ كشجر الحور
بخيفة الله تعبدتنا
أبو العلاء المعري بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي
وورد بستان قحابية رتبة
أبو عثمان الخالدي وورد بُسْتانِ قحابية رَتَّبَهُ الحسن بِنَوْعَيْنِ
سفر أيوب 5
بدر شاكر السياب نازلا نازلا من صحارى السماء من عصور جليديّة من قبور