العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط
بكيت لها شجوا وهن الحمائم
ابن الحناطبكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
ولما علونا الحزنَ واعتسفت بنا
رسوم الدِّيار اليعملاتُ الرواسمُ
لوينا باعناق المطيّ إلى اللِّوى
وقد علّمتنا البثّ تلك المعالمً
لئن أوحش الربعُ الذي كان آنسا
وأقوَت من الحَيِّ الرسومُ الطواسمُ
فكم ليلةٍ فيه وصلتُ نعيمَها
بأخرى وأنفُ الهجرِ بالوصلِ راغمُ
سقى منبتَ اللّذات منها ابنُ هاشم
إذا انهملت من راحتيه الغمائمُ
إمام أقام الدين حدُّ حسامه
طريراً ومنه في يد الله قائمُ
ويزهرُ في يمناهُ نورٌ من الظبا
له من رؤوس الدَّارِ عينٌ كمائمُ
سيوفٌ إذا اعتلت جهات ثغورها
فمنهن في أعناقهن تمائمُ
بكلِّ خميسٍ طَبّق الجوّ نقعُهُ
وضيَّقَ مسراهُ الجلادُ الصالدمُ
كأن مثارَ النقعِ إثمدُ عينهِ
وأشفارَ جفنيهِ الشفارُ الصوارمُ
تعد عليه الطيرُ والوحشُ قوتها
إذا سار والتفت عليه القشاعمُ
قصائد مختارة
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
نظام الدين الأصفهاني لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنون حادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجون
مرثاة سمحة البابلية
سالم أبو جمهور القبيسي أجَلْ يَحلو لِيَ الألَمُ
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي
الهجرس بن كليب أَصابَ أَبِي خالِي وَما أَنا بِالَّذِي أُمَيِّلُ أَمْرِي بَيْنَ خالِي ووالِدِي
اذا لم أجد مصغيا للحدي
الحيص بيص اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ