العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الطويل مجزوء الكامل
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوفبَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ
فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
وَنَمَّتْ بِأسْرَارِ الرُّبَى ألْسُنُ الشذَى
فَأدْمَتْ خُدُودَ الوَرْدِ أيْدِي النّسائمِ
وَقَامَتْ عَلَى عُودِ الأرَاكِ حَمَائِمٌ
تنوحُ عَلَى قَصْفِ الغُصُونِ النَّوَاعِمِ
وَصَوَّتَ حَادِي الرَّعْدِ في دَجْنِ غَيْمِهِ
كَمَا زَأرَتْ فِي الغَابِ صِيدُ الضَّرَاغِمِ
وَعَزَّى وَميضُ البرقِ ثَكْلاَءَ رَوْضةٍ
أقَامَ لَهَا القُمْرِيُّ سُوقَ المَآتِمِ
وَسَلَّتْ يمينُ النَّهْرِ من غمدِ روضِهَا
لِضَرْبِ رِقَابِ المَحْلِ بِيضَ الصَّوَارِمِ
وَهَبَّ نَسِيمُ الشَّوْق إذْ خلَّفَ السُّرَى
مَعَالمَ كانت قَبْلُ بيضَ الْمَوَاسِمِ
سَرَوْا سَحَراً عَنْهَا فَأقْفَرَ رَبْعُهَا
وَآنَسَهَا سِرْبُ الظِّبَا وَالنَّعَائِمِ
وَحَثُّوا مَطَايَا البَيْنِ فِي مَهْمَه الفَلاَ
وَسَارُوا بِلَيْلٍ مِنْ دُجَى الصيد فَاحِمِ
فَقَامَتْ وَقَدْ زُمَّ المَطِيُّ قِيَامَتِي
بِسُوقٍ مِنَ التَّبْرِيحِ وَالوجدِ قَائِمِ
وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إذْ نَأى أهْلُهَا سوَى
رُسُومِ مغَانٍ أقْفَرَتْ مِنْ مَغَانِمِ
وَتَغْرِيدِ قُمْرِيٍّ وَإيمَاضِ بَارِقٍ
وَتَصْوِيتِ إرْعَادٍ ولَفْظِ نَوَاسِمِ
وَنَغْمَةِ شُحْرُورٍ وَغُنَّةِ بُلْبُلٍ
وَنَعْبَةِ نَعَّابٍ وَأنَّةِ بَاغِمِ
قصائد مختارة
ولهي في الهوى حديث قديم
ابن الساعاتي ولهي في الهوى حديثٌ قديمُ وعذابي بالغانيات أليم
جئت يوما أسأل المرآة
إبراهيم الأسطى جئت يوما أسأل المر آة عن شخصي الصريح
أهلا بذات قلائد وشنوف
وردة اليازجي أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ حيَّت فأحيت مهجة المشغوفِ
سبقتم بإسداء الجميل تكرما
القاضي الفاضل سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماً وَما مِثلُكُم فيمَن تَحَدَّث أَو حكى
كانت يد لك عند عبد
ابن قلاقس كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ
العام الجديد
علي مهدي الشنواح العام الجديد أهلاً حمامتي..