العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل مجزوء الكامل البسيط
بكائية لامريء القيس
عدنان الصائغبكى صاحبي
لما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ
تنقّرُ في نبضِهِ، قطعاً من ضلوعِ المنازلِ.. والشهداءِ
فأدركَ أنّا انتهينا إلى حجرٍ
سوفُ نحملُهُ ـ في المنافي ـ رصيفاً لأزهارنا الذابلةْ
يضيّقُ بين السطورِ وأحلامنِا
وأنَّ الندوبَ التي خلّفتها الحروبُ على جلدِنا
سوفَ تطمسُها السافياتُ
صحتُ:
يا صاحبي
في الضياعِ الكبيرِ
أعنّي على غربتي
بين نفسي وبيني
بلادكَ ضيّعتها..
وانتهيتَ..
وها أنتَ مثلي
أضعتَ الدليلَ إلى بابِ روما
رأيتُ الجنودَ يسدّونَ كلَّ المساربِ دونَ الحدودِ
فآخيتُ بين الرمالِ، وقلبي
وقلتُ:
هو الدربُ أبعد مما نظنُ..
إلى قيصرٍ
..........
..............
سنضربُ في التيهِ
ضربَ القمارِ
فأما نرى البحرَ ـ يا صاحبي ـ
أو نموتُ معاً، غربةً..
... في الرمالْ
قصائد مختارة
إسفلت
مصطفى معروفي و تآكل إسفلت الشارع فاحتج الشارع
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم
صفي الدين الحلي بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم فَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِ
هذي الحياة التي راقت مجاليها
فخري أبو السعود هَذي الحَياة التي راقَت مَجاليها يَحصى حصاها وَلا تُحصى مَآسيها
تهنى مدى الأيام بالخلع التي
ابن نباته المصري تهنى مدى الأيام بالخلعِ التي وجدنا بها الأيام واضحة الأنس
يا خالد ابن الخالدات
ابن الرومي يا خالدَ ابن الخالدا ت مخازياً لا درَّ مَحْضُكْ
يا صامتا وإليك العين شاخصة
حنا الأسعد يا صامتاً وإليكَ العين شاخصةٌ والثغر في لهفٍ كيما يناجيكا