العودة للتصفح المنسرح البسيط مجزوء الكامل الطويل السريع السريع
بكائية بختي
عز الدين ميهوبيأستحي أن أمد يدي
ليد صافحتني
صباحا
وعند المسا ذبحتني..
أستحي
أن أرى وجه أمي التي علمتني الهجاء..
ومن صبرها أرضعتني
امنحيني ساعة
من دفء عينيك لأحيا ساعتينْ
وارسميني قمرا
يقطر ضوءا من لجينْ
امنحيني
وطنا أو زنبقهْ
كفنًا أو مشنقهْ
إمنحيني أيّ شيْ
كل ما بين يديْ
فرح تحمله هذي المساءات إليْ
امنحيني
ساعة من دفء عينيك
ونامي كنبيْ
للمدى فاتحةٌ من أقحوانْ
وأباريقٌ من الفضّة تنزاح على صدري كأفعى..
وشفاهي أفعوانْ
من إذا لامسَ وجهي صار عصفورًا جناحاه يدانْ..
من إذا غنّى تمنّى..
أنا لا يشبهني شيء سوى قلبي..
ولا تحزنني غير بقايا الأرجوانْ
وحروفِ كلما جمّعتها عادت كما كانتْ
وتاهت في المكانْ..
أشتهي أن أرسم الآن وجوه الأصدقاء الغائبينَ..
الطالعينَ الآن من كفّي كأعشاب الربيع المسغبهْ
صورةٌ تحملها الريح لطفل نائم في مكتبهْ
صورةٌ أخرى لـبختي..
صورةٌ في شارع أطولَ من هذي الحروف المتعبهْ
أستحي أن يخطفَ الآتون منّي أبجدياتِ البُكاء المرّ..
يرمونَ كلامي بالحجارهْ
ويقولون كذا.. أشعل نارهْ..
فلمن يترك من بعدُ صغارهْ؟
أستحي من قمر يأتي
ومن شمس تؤوبْ
أستحي من عاشق نام على صدري
وفي صمت يذوبْ
وطني منفايَ
لا أملك دفئا
وحكايات صغارْ
وبقايا فرح بين الديارْ
........
أستحي أن ألمحَ الوردَ يموتْ
وأغنّي..
أستحي مني..
ومن عمري يفوتْ
أستحي مني..
ومن عاري أموتْ
ما الذي أكتبه..
فالحرفُ معقود بأوهامي وصمتي
ودمي أوهنُ
أوْهَى من خيوط العنكبوتْ
ما الذي أملكه..
لاشيءَ غير الخوفِ من ظلي..
ومن شيء نسمّيه السُّكوتْ
قصائد مختارة
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها
عبد الغني النابلسي مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها لحجرة المصطفى شوقا يخاللها
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
زفت إلى بدر الدجى الشمس
ابن الرومي زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ ولاح سعد وخبا نحسُ
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا