العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الكامل
بقيت مسلما للمسلمينا
البحتريبَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِمينا
وَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا
فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً
أُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا
أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى مُعاناً
فَقَدَّرَ أَن تُسَمّى المُستَعينا
إِذا الخُلَفاءُ عُدّوا يَومَ فَخرٍ
سَبَقتَ سَراتَهُم سَبقاً مُبينا
وَقَيناكَ المَنونَ وَإِنَّ حَظّاً
لَنا في أَن نُوَقّيكَ المَنونا
أَرى البَلَدَ الأَمينَ اِزدادَ حُسناً
إِذِ اِستَكفَيتَهُ العَفَّ الأَمينا
نَدَبتَ لَهُ اِبنَكَ العَبّاسَ لَمّا
رَضيتَ بِخُلقِهِ هَدياً وَدينا
سَرَرتَ بِهِ القُلوبَ غَداةَ جاءَت
وِلايَتُهُ وَأَقرَرتَ العُيونا
فَقَد صَدَرَ الحَجيجُ وَهُم وُفودٌ
بِشُكرِكَ رائِحينَ وَمُغتَدينا
أَقَمتَ سَبيلَ حَجِّهِم بِبَدرٍ
أَضاءَ السَهلَ مِنهُ وَالحُزونا
بِأَزكى هاشِمٍ حَسَباً وَأَعلا
هُمُ شَرَفاً وَأَنداهُم يَمينا
وَحَسبُكَ أَنَّهُ في كُلِّ حالٍ
شَبيهُكَ يا أَميرَ المُؤمِنينا
يُسَرُّ المُسلِمونَ بِأَن يَرَوهُ
لَدَيكَ وَلِيَّ عَهدِ المُسلِمينا
فَجَدِّد عَقدَ بَيعَتِهِ تُجَدِّد
لَهُم خَفضاً مِنَ الدُنيا وَلينا
ظُنونُ الناسِ تَذهَبُ فيهِ عُلواً
فَحَقِّق مُنعِماً تِلكَ الظُنونا
نَراهُ مُبارَكاً جُمِعَت عَلَيهِ
مَحَبّاتُ البَرِيَّةِ أَجمَعينا
تَطَلَّعَتِ السُعودُ بِهِ إِلَينا
وَقَد غابَت طَوالِعُهُنَّ حينا
وَكانَ القَطرُ مُحتَسِباً فَلَمّا
عَزَمتَ عَلى وِلايَتِهِ سُقينا
قصائد مختارة
أنا لم تحرضني الصحف
عبد العزيز جويدة أنا لم تُحرضْني الصُحُفْ أنا حرضتني ذكرياتُ طُفولتي
كأس الحمام على الأنام تدور
صالح مجدي بك كَأس الحِمام عَلى الأَنام تَدورُ وَبِها سقاةُ النائِبات تَمورُ
سقيت الغوادي من طلول وأربع
البحتري سُقيتِ الغَوادي مِن طُلولٍ وَأَربُعِ وَحُيِّتِ مِن دارٍ لِأَسماءَ بَلقَع
إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه
الخبز أرزي إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه فليس لنا في الطيِّبات نصيبُ
لولا تعلل قلبي حين أذكركم
أبو الهدى الصيادي لولا تعلل قلبي حين أذكركم لما قضيت من الأيام أوطارا
سفرت وجوه الحسن عن تمثال
شهاب الدين الخلوف سَفَرَتْ وُجُوهُ الحُسْنِ عَنْ تِمْثَالِ فَتَبَسَّمَتْ عَجَباً ثُغُورُ لآلِ